رئيسة الأرجنتين تحلّ جهاز المخابرات بعد مقتل المدعي العام
آخر تحديث: 2015/1/27 الساعة 08:57 (مكة المكرمة) الموافق 1436/4/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/1/27 الساعة 08:57 (مكة المكرمة) الموافق 1436/4/7 هـ

رئيسة الأرجنتين تحلّ جهاز المخابرات بعد مقتل المدعي العام

كيرشنر أكدت أن قادة الهيكلية الجديدة للمخابرات سيتم تعيينهم من قبل الحكومة والبرلمان (الأوروبية)
كيرشنر أكدت أن قادة الهيكلية الجديدة للمخابرات سيتم تعيينهم من قبل الحكومة والبرلمان (الأوروبية)

أعلنت الرئيسة الأرجنتينية كريستينا كيرشنر أمس الاثنين عزمها حل جهاز المخابرات في بلادها إثر اتهام بعض عناصره بقتل المدعي العام "ألبرتو نيسمان"، وذلك على خلفية التحقيق في تفجير جمعية يهودية في العاصمة بوينس أيرس عام 1994.

وقالت كيرشنر إن الوكالة الفدرالية للمخابرات ستحل محل جهاز المخابرات الذي كان المدعي العام نيسمان قد اتهمه بعرقلة التحقيق في الهجوم على الجمعية اليهودية، مضيفة أن قادة الهيكلية الجديدة سيتم تعيينهم من قبل الحكومة والبرلمان.

وأكدت الرئيسة الأرجنتينية أن مشروع قانون "سيرسل إلى الكونغرس قبل زيارتها للصين مطلع هذا الأسبوع".

وكان نيسمان (51 عاما) مكلفا منذ عشر سنوات بالتحقيق في الهجوم على الجمعية اليهودية، وقد وجد ميتا هذا الشهر في منزله بالعاصمة قبل أن يجيب على أسئلة تتعلق بمزاعمه أن كيرشنر تآمرت لتعطيل سير التحقيق في الهجوم.

وسبق للسفير الإسرائيلي السابق في بوينس أيرس، إسحق أفيران، أن صرح قبل عام بأن إسرائيل قامت بتصفية أغلبية المسؤولين عن الهجوم، وذلك ردا على أسئلة بشأن عدم محاكمة المسؤولين عنه بعد عشرين عاما من وقوعه.

وقال وزير الخارجية الأرجنتيني هيكتور تيمرمان آنذاك إن تصريحات السفير الإسرائيلي السابق "بالغة الخطورة" لأنها تظهر أن "هناك معلومات تم إخفاؤها عن القضاء الأرجنتيني، مما حال دون ظهور أدلة جديدة تكشف ملابسات القضية".

يذكر أن الهجوم الذي وقع في 18 يوليو/تموز 1994 أدى إلى سقوط 85 قتيلا ومئات الجرحى، وقبل عامين من ذلك في 17 مارس/آذار 1992 قتل 29 شخصا في هجوم استهدف السفارة الإسرائيلية في بوينس أيرس.

ويتهم القضاء الأرجنتيني إيران بالتورط في الهجمات، ويطالب بتسليمه ثمانية مسؤولين إيرانيين بينهم وزير الدفاع السابق أحمد وحيدي والرئيس الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني لمحاكمتهم.

المصدر : وكالات

التعليقات