وجه الادعاء العام في الولايات المتحدة أمس الاثنين تهما لثلاثة مواطنين روس بانتمائهم إلى خلية تجسس تستخدم شيفرة في اتصالاتها وتخبئ رسائلها في أكياس ومجلات، وتعمل على تجنيد أشخاص لهم علاقات بإحدى جامعات نيويورك.

ويعمل المتهمون الثلاثة بتوجيهات من السلطات الروسية لجمع معلومات اقتصادية حساسة عن العقوبات التي من المحتمل أن تفرضها الولايات المتحدة على بنوك روسية، وعن الجهود الأميركية المبذولة لتطوير مصادر طاقة بديلة، وفقا لعريضة الدعوى المرفوعة في محكمة اتحادية بمانهاتن في نيويورك.

وتقول هيئة الادعاء إن أحد المتهمين -واسمه يفغيني بورياكوف- تظاهر بأنه موظف في فرع بنك روسي بمانهاتن قبل أن يعتقل في حي برونكس بالمدينة حيث يقيم هو وزوجته الروسية وطفلاهما.

أما المتهمان الآخران فهما إيغور سبوريشيف وفيكتور بودوبنيي فكانا يتعاملان مع بورياكوف لكنهما غادرا الولايات المتحدة ولم يكن من الممكن توقيفهما أو استجوابهما خلال وجودهما في البلاد بسبب تمتعهما بحصانة دبلوماسية.

وعمل سبوريشيف ممثلا تجاريا لروسيا في الفترة من 2010 إلى 2014، بينما عمل بودوبنيي ملحقا في البعثة الدبلوماسية الروسية لدى الأمم المتحدة في الفترة من ديسمبر/كانون الأول 2012 إلى سبتمبر/أيلول 2013.

وتقول أوراق الدعوى إن بورياكوف مارس أنشطة غير قانونية لصالح حكومة أجنبية، وجمع معلومات لصالح الاستخبارات الروسية.

وقال جون كارلين نائب المدعي العام في وكالة الأمن القومي الأميركي إن الأنشطة التي قام بها العملاء الروس الثلاثة شكلت تهديدا مباشرا للأمن القومي الأميركي.

ويأتي الكشف عن الخلية الروسية في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا توترا شديدا وتدهورا إلى مستوى غير مسبوق منذ الحرب الباردة، ولا سيما بسبب النزاع في سوريا والأزمة الأوكرانية.

المصدر : وكالات