أظهرت الإحصائيات الرسمية الأولية لنتائج الانتخابات التشريعية في اليونان أن حزب سيريزا اليساري تقدم بفارق كبير، لكنه لن يحصل على ما يكفي من المقاعد لتشكيل حكومة بمفرده، في حين اتصل رئيس الوزراء اليوناني أنتونيوس ساماراس بالزعيم اليساري ألكسيس تسيبراس لتهنئته بالفوز.

وقال تسيبراس خلال إعلانه فوز حزبه إن "الشعب اليوناني كتب التاريخ" وإنه "يترك التقشف وراءه"، في إشارة إلى سياسة التقشف التي تنهجها الحكومة الحالية بتنسيق مع دول الاتحاد الأوروبي.

وأضاف أمام الآلاف من أنصاره الذين تجمعوا في باحة جامعة أثينا، أن حكم الشعب اليوناني يعني نهاية الترويكا، وهي الهيكلية التي تشرف على خطة إنقاذ الاقتصاد اليوناني بقيادة الاتحاد والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي.

وتابع تسيبراس أنه يريد "التفاوض" مع الجهات الدائنة حول "حل جديد قابل للحياة ويصب في مصلحة الجميع"، موضحا أن الحكومة الجديدة ستكون مستعدة للتعاون والتفاوض للمرة الأولى "مع شركائنا حول حل عادل ودائم وقابل للحياة، يصب في مصلحة الجميع".

وأكد أنه لن تكون هناك "مواجهات"، وأن اليونان ستخيب آمال جميع من يعول على فشلها، وقال "نحن واعون بأن اليونانيين لم يعطونا شيكا على بياض.. نحن أمام فرصة مهمة من أجل اليونان وأوروبا".

وقد أعلن حزب سيريزا أن أكثر من ثمانية آلاف شخص تجمعوا أمام الجامعة في وسط أثينا للاستماع إلى أول خطاب يلقيه تسيبراس.

ومن بين النقاط الرئيسية التي تضمّنها البرنامج الاقتصادي لحزب سيريزا، إنهاء الإجراءات التقشفية والتفاوض مجددا حول الديون الضخمة التي ترزح تحتها البلاد بمعدل 175% من صافي الناتج الداخلي.

المصدر : الجزيرة + وكالات