اعتقلت الشرطة الإسبانية أربعة أشخاص السبت في مدينة سبتة، الواقعة في التراب المغربي والخاضعة للسيادة الإسبانية، للاشتباه في انتمائهم لما سمتها "شبكة متشددة" ربما كانت تخطط لشن هجوم في إسبانيا.

وقالت وزارة الداخلية في بيان إن "الرجال الأربعة، وكلهم من أصل مغربي ويحملون الجنسية الإسبانية، لديهم سجل مماثل لأولئك الذين نفذوا الهجمات في باريس"، في إشارة إلى الهجوم الذي استهدف صحيفة شارلي إيبدو الفرنسية يوم 7 يناير/كانون الثاني الجاري وأسفر عن سقوط 12 قتيلا جلهم من طاقم تحرير الصحيفة الساخرة.

وظهر في لقطات مصورة نشرتها الشرطة نحو 12 ضابطا مدججين بالسلاح يوجهون كشافات إضاءة نحو نوافذ قبل اقتحام منزلين في مدينة سبتة قبل فجر السبت.

وعثرت الشرطة على سلاح ناري وملابس عسكرية ولوحات سيارات إسبانية وأسلحة بيضاء عند اعتقال هؤلاء الأشخاص. وأكد وزير الداخلية خورخي فرنانديز دياز الاعتقالات، وقال للصحفيين "كانوا زوجين من الأشقاء على قدر عال من التطرف والتدريب".

وقالت الوزارة إن الأشقاء، وهم جزء من شبكة أوسع نطاقا، نفذوا حملات نشطة على الإنترنت باستخدام شعارات تنظيم الدولة الإسلامية لتجنيد أشخاص للقتال في سوريا والعراق وتنفيذ هجمات في دول غربية.

وتعكف إسبانيا التي كثفت إجراءات الأمن عقب هجمات باريس، على منع مواطنيها من الشبان المسلمين من التحول إلى جهاديين في سوريا أو العراق إذ تخشى احتمال عودتهم لتدبير هجمات على أراضي البلاد.

وكانت الشرطة في إسبانيا والمغرب قد اعتقلت سبعة أشخاص في ديسمبر/كانون الأول الماضي في عملية مشتركة لمنع تجنيد النساء للتوجه إلى سوريا والعراق لدعم مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية هناك.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي اعتقلت الشرطة الإسبانية تسعة للاشتباه في انتمائهم لخلية مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية في مليلية، وهي مدينة ثانية تقع في التراب المغربي وتخضع للسيادة الإسبانية.

المصدر : وكالات