حثّ الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ووزير الخارجية الأميركي جون كيري صناع القرار المشاركين في المنتدي الاقتصادي العالمي بدافوس؛ على مكافحة ما أسمياه "الإرهاب والتطرف".

وقال هولاند في كلمته أمام ألفين من صناع القرار من سياسيين وماليين واقتصاديين في دافوس "إنها مصلحتنا المشتركة، لا تتركوا الوحش يتحرك اليوم حتى لا يهاجمكم عندما تحين له الفرصة".

ودعا الرئيس الفرنسي "النظام المالي إلى تجفيف منابع الإرهاب، وإلى الانتهاء من الملاذات الضريبية ومكافحة تبييض الأموال". وأضاف "لن يكون هناك ازدهار في غياب الأمن".

كما دعا الدول إلى "رد شامل ومشترك، وكذلك الشركات وخصوصا الكبرى منها، لأن هناك أوقاتا في التاريخ تستدعي فيها التحديات الشاملة ردودا كبرى".

من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إنه يجب على بلدان العالم تخصيص مزيد من الموارد لمحاربة ما أسماه "ظاهرة التطرف في العالم"، لكنه قال إن هذه الجهود ستبوء بالفشل إذا انغمست في الصراعات الطائفية أو التخويف من الإسلام.

كيري دعا لمحاربة ما أسماه ظاهرة التطرف في العالم (الأوروبية)

تحذير
وحذّر كيري من أن "أكبر خطأ يمكن أن نرتكبه هو إلقاء اللوم على المسلمين في جملتهم عن جرائم ارتكبها مسلمون فرادى".

وأضاف "إذا لم نوجه طاقاتنا في الاتجاه الصحيح، فإن الاحتمال كبير أن نذكي النيران التي نريد إخمادها. ولا مجال للصراعات الطائفية ولا مجال لمعاداة السامية أو التخويف من الإسلام".

وعرض كيري في خطابه لائحة من الفظائع التي قال إنها ترتكب في باكستان ونيجيريا وسوريا والعراق، متحدثا عن أطفال يقتلون وعما سماه الجنون الدامي للقتلة. 

وقال إن "هذه الفظائع لا يمكن تبريرها على الإطلاق"، مضيفا "ينبغي أن نواجهها بكل ما أوتينا من قوة". 

وتابع كيري أمام مستمعيه إن "التحدي الذي نواجهه أكبر من تنظيم الدولة الإسلامية"، ووصف مقاتلي التنظيم بأنهم "مجموعة من الوحوش". 

المصدر : الجزيرة + وكالات