قال وزير الخارجية الياباني إن بلاده تبذل ما في وسعها لإطلاق يابانيين أسيرين لدى تنظيم الدولة الإسلامية دون "الإذعان" لمطالب الخاطفين، في حين ناشدت والدة أحد المختطفين التنظيم إطلاقه، وذلك قبل انتهاء المهلة التي حددها لإعدامهما اليوم الجمعة.

وأكد فوميو كيشيدا أن حكومة بلاده لا تألو جهدا لضمان الإفراج سريعا عن الأسيرين لدى تنظيم الدولة الإسلامية، مؤكدا أنه لا يوجد أي تغيير في موقف طوكيو من عدم الإذعان للإرهاب.

وقال كيشيدا إن اليابان تبذل كل ما في وسعها لنقل مطلبها إلى الجماعة الخاطفة لإطلاق سراح الرهينتين، وإنها تتلقى مساعدة من عدة دول في المنطقة من أجل تحقيق ذلك.

مساعد وزير الخارجية الياباني (الثالث يسارا) خلال لقائه الملك عبد الله الثاني بالأردن لبحث موضوع الرهينتين (رويترز)

البحث عن قنوات
من جهته، أكد مصدر دبلوماسي أردني أن المفاوضين اليابانيين في غرفة العمليات بسفارتهم في عمّان -والتي يقودها وزير الخارجية يسوهيد ناكاياما- فشلوا حتى الآن في الوصول إلى فتح قنوات مع تنظيم الدولة لإطلاق سراح مواطنيهم المحتجزين لديه.

وأشار إلى أن اليابانيين لم يقدروا على التواصل مع التنظيم لتمديد المهلة أو تخفيض الفدية التي طلبها، وأنهم ما زالوا يسابقون الوقت أملا في الوصول لحل قبل انتهاء المهلة التي وضعها التنظيم، صباح اليوم الجمعة.

وأجرى وزير الخارجية الياباني اتصالات عديدة بمسؤولين أوروبيين لإطلاعهم على آخر المعلومات التي توصلوا إليها، كما طلب وساطات من دول في المنطقة للتدخل في القضية لإنقاذ حياة الرهينتين.

من جهتها، ناشدت والدة المراسل الحربي المستقل كينجي غوتو مختطفيه إطلاق سراحه، مشيرة إلى أن ابنها لم ولن يكون عدوا للإسلام، كما طلبت من الحكومة اليابانية عمل كل ما تستطيع لاتخاذ القرار المناسب.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد بث الثلاثاء فيديو تظهر فيه الرهينتان، وهما الصحفي كينجي غوتو وصاحب شركة الأمن الخاصة هارونا يوكاما، وطلب من الحكومة اليابانية دفع فدية مقدارها مائتا مليون دولار أميركي للإفراج عنهما، مهددا بذبحهما خلال 72 ساعة إذا لم تتم تلبية طلبه.

المصدر : وكالات