قالت صحيفة لوموند الفرنسية إن حسابها على تويتر تعرض اليوم للقرصنة من قبل جماعة معروفة باسم "الجيش السوري الإلكتروني"، وهي مساندة للنظام السوري.

وقالت الصحيفة في موقعها على الإنترنت "تمكن القراصنة من التسلل إلى نظام النشر قبل أن يشنوا هجوما لحجب الخدمة". وفي وقت لاحق أرسلت لوموند تغريدة تقول إنها استعادت السيطرة على الحساب.

وبث الجيش السوري الإلكتروني على حساب الصحيفة رسائل من قبيل "أنا لست شارلي"، في إشارة لصحيفة شارلي إيبدو الساخرة التي تعرضت لهجوم قبل أسبوعين، كما بثت رسائل مساندة لفلسطين وضد عمليات القصف في سوريا.

وذكرت لوموند أن الجهة المهاجمة حاولت قرصنة موقعها الإلكتروني يومي الأحد والاثنين الماضيين، وسعت لاختراق حسابها في تويتر عبر بعث رسائل وهمية للصحفيين.

ويقوم الجيش السوري الإلكتروني ببث دعاية مناهضة للمعارضة السورية، ويهاجم مواقع إخبارية عبر العالم بسبب تغطيتها للحرب في سوريا.

وكانت أشهر الهجمات التي نفذها هذا الجيش الافتراضي قرصنة حساب وكالة أسوشيتد برس الأميركية على موقع تويتر، فضلا عن مهاجمة قسم الصور التابع لوكالة الصحافة الفرنسية على الموقع نفسه، كما هاجمت المواقع الإلكترونية لقناتي الجزيرة وبي بي سي، ولصحيفتي فايننشال تايمز والغارديان البريطانيتين.

المصدر : وكالات