شرعت أوكرانيا في تعبئة جزئية لعدد يصل إلى خمسين ألف شاب لمحاربة الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق البلاد.

وأعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية الثلاثاء أنه لا بد من استبدال الجنود الذين يواجهون الانفصاليين في شرق أوكرانيا منذ فترة طويلة بجنود احتياط.

ومن المقرر أن يتم سحب ما يزيد على خمسين ألف جندي على مرحلتين في الفترة بين أبريل/نيسان ويونيو/حزيران القادمين.

وعرض التلفزيون الأوكراني الشباب أثناء خضوعهم للفحوصات الطبية واستلامهم الأسلحة والزي.

وقال يوري بيريوكوف مستشار الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو، إن التعبئة الجزئية تسهم في زيادة الأمن لأوكرانيا.

وتابع "هناك دولة معادية بمحاذاة حدودنا، لذا علينا تدريب أشخاص آخرين بصورة مستمرة على استخدام السلاح من أجل حماية بلادنا".

غير أن هذه الخطوة ووجهت بانتقادات لاذعة من جانب الانفصاليين، بينما أعرب مراقبون عن تخوفهم من حدوث تصعيد آخر للموقف المتأزم في أوكرانيا.

وبينما اتهم زعيم الانفصاليين ألكسندر زخارتشنكو الحكومة الأوكرانية بالاستعداد للحرب، حذرت موسكو من أن تزايد النشاط العسكري للجيش الأوكراني أضعف آمال عقد قمة رباعية لبحث الصراع في شرق أوكرانيا.

وفشلت محاولات عقد قمة الأسبوع الماضي في كزاخستان بعد تزايد أعمال العنف في شرق أوكرانيا. وتلقي كل من القوات الحكومية والانفصاليين باللوم في تجدد الاشتباكات على بعضهما بعضا.

المصدر : الألمانية,رويترز