رحب المركز الروهينغي العالمي (جي.آر.سي) بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يدعو سلطات ميانمار إلى ضمان حقوق الروهينغا، ودعا منظمة التعاون الإسلامي إلى ممارسة المزيد من الضغط على هذا البلد لإرجاع الحقوق المسلوبة إلى هذه الأقلية المسلمة.

وقال رئيس المركز عبد الله معروف الأركاني إنه رغم صدور هذا القرار الذي يعيد حقوق الشعب الروهينغي، فإن ميانمار ما زالت تتجاهل المجتمع الدولي وما يطلبه منها، داعيا دول فريق الاتصال بمنظمة التعاون الإسلامي إلى ممارسة مزيد من الضغط على حكومة ميانمار لمنح الروهينغا الجنسية واعتبارهم مثل بقية المواطنين. 

وطالب الأركاني بتفعيل هذا القرار في المؤتمر القادم لوزراء الدول الإسلامية، وإنشاء منطقة عازلة في ولاية أراكان تمكّن الجميع من متابعة أوضاع الروهينغا عن كثب.

من جهته دعا رئيس المؤتمر العام باتحاد روهينغا أراكان (أي.آر.يو) الدكتور طاهر محمد الأراكاني القوى الكبرى إلى الانتقال من القرارات إلى إلزام حكومة ميانمار بالعمل بها وترجمة ذلك على أرض الواقع، قائلا إن أوضاع الناس في ولاية أراكان لم تتغير، والكراهية ضد أقلية الروهينغا مستمرة، والناس هناك ممنوعون من التنقل والعمل بحرية.

يُذكر أن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة غير الملزم اتخذ بالإجماع بعد شهر على المصادقة عليه أمام لجنة حقوق الإنسان التابعة لها.

يشار إلى أن أقلية الروهينغا في ميانمار تعرضت منذ العام 2012 لموجات من العنف من قبل الأكثرية البوذية من عرقية الراخين، ولقي المئات منهم حتفهم خلال تلك الهجمات، بينما فر الآلاف إلى الدول المجاورة مثل بنغلاديش وتايلند وماليزيا عبر قوارب متهالكة غرق الكثير منها أثناء إبحارها.

المصدر : الجزيرة