تبنى حزب الجبهة الثورية لتحرير الشعب -التركي اليساري- اليوم الجمعة الهجوم الذي استهدف أمس الخميس شرطييْن كانا يقومان بالحراسة أمام قصر دولمة بتشي العثماني في إسطنبول الذي يضم مكتب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وبيّن الحزب أن منفذ العملية، الذي يدعى فيرات أوزليك، ألقى قنبلتين يدويتين لم تنفجرا ضد شرطيين.

وأوضح الحزب -المحظور في تركيا- أن هذه العملية جاءت ردا على الحكومة عقب موت المراهق بركين إيلفان في مارس/آذار الماضي متأثرا بإصابته بجروح بليغة خلال تفريق الشرطة مظاهرات معارضة في يونيو/حزيران 2013.

وكان قائد شرطة إسطنبول سيلامي ألتينوك قد أعلن أمس أن هذا "الهجوم" -الذي نفذه رجل يشتبه في انتمائه إلى "منظمة إرهابية"- استهدف القائمين بالحراسة أمام هذا الموقع السياحي على الضفة الأوروبية من المدينة، مستبعدا فرضية الهجوم على الرئيس أردوغان.

وقال ألتينوك في تصريحاته إن الرجل عضو "في منظمة إرهابية معروفة" وقد أمضى عقوبة في السجن، لكنه لم يكشف هويته ولا انتماءه السياسي، موضحا أنه قد تمت السيطرة على منفذ العملية بسرعة، وأن أحدا لم يصب بجروح.

وبحسب وسائل إعلام تركية فإنه قد تم الاستماع إلى أقوال المتهم اليوم الجمعة.

وتقع مكاتب الرئيس التركي في جناح ملحق بقصر دولمة بتشي العثماني حيث توفي عام 1938 مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك ثم تحول إلى متحف.

وردا على أسئلة الصحفيين عما إذا كان هذا الهجوم يستهدف هذا الجناح، أجاب ألتينوك "كلا، هذا الشخص كان يريد مهاجمة الشرطيين".

يشار إلى أن حزب الجبهة الثورية لتحرير الشعب نفذ عددا من العمليات ضد أهداف حكومية تركية خلال السنوات الماضية.

وفي شهر فبراير/شباط 2013 تبنى الحزب التفجير "الانتحاري" ضد سفارة الولايات المتحدة الأميركية في العاصمة أنقرة، وهو ما أدى إلى مقتل عنصر أمن تركي.

المصدر : الفرنسية