أعلن كبير المفاوضين في الملف النووي الإيراني عباس عرقجي أن إيران اتفقت مع الدول الست الكبرى على إجراء مفاوضات جديدة أوائل الشهر المقبل، بينما قال عضو وفد التفاوض الفرنسي نيكولا دو لاريفير إن مفاوضات أمس الأحد لم تسفر عن تقدم كبير.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن عرقجي قوله إن بلاده والدول الست الكبرى اتفقت على إجراء جولة جديدة من المفاوضات أوائل فبراير/شباط المقبل، كما وصف مفاوضات الأحد في جنيف بأنها كانت جدية وصعبة.

واعتبر عرقجي أن التوصل إلى اتفاق نهائي ما زال ممكنا رغم استمرار الخلافات, مؤكدا أن المفاوضات في جنيف ركزت على سبل تسويتها.

من جهته، قال دو لاريفير أثناء خروجه من مقر بعثة الاتحاد الأوروبي في جنيف، إن الأجواء كانت جيدة للغاية، مضيفا "لكنني لا أعتقد أننا أحرزنا تقدما كبيرا".

ونقلت رويترز عن أحد الدبلوماسيين قوله إن "التقدم الحقيقي محدود"، بينما أبدى تفاؤله بما يمكن التوصل إليه مع استئناف المفاوضات صباح اليوم الاثنين، مضيفا "من الإنصاف أن نقول إن الجميع ملتزمون بتكثيف الجهود".

أما مبعوث الصين وانغ تشون فقال للصحفيين إن "الوقت ينفد"، وأضاف أن على جميع الأطراف تبني نهج عملي ومرن واتخاذ قرارات سياسية "حازمة".

وكانت جنيف شهدت أمس الأحد انطلاقة الجولة الثانية عشرة من المفاوضات بين إيران ومجموعة 5+1 التي تضم بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة. ورأست مسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي هيلغا شميد هذه الجولة.

كما وصل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى جنيف الأربعاء الماضي وأجرى ثلاث جولات من المباحثات -استغرقت سبع ساعات في مجملها- مع نظيره الأميركي جون كيري.

يذكر أن إيران عقدت مع مجموعة 5+1 ثماني جولات من المفاوضات في فيينا وواحدة في كل من نيويورك ومسقط وجنيف، وبعد الفشل في التوصل إلى حل شامل يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بسبب الخلافات القائمة التي تتركز على حجم تخصيب اليورانيوم وآلية إلغاء الحظر، اتفق الطرفان على تمديد اتفاق جنيف (خطة العمل المشتركة) سبعة أشهر أخرى، وأكدا على بذل قصارى جهدهما للوصول إلى نتيجة في غضون أربعة أشهر.

المصدر : الجزيرة + وكالات