قرر وزراء الخارجية الأوروبيون المجتمعون في العاصمة البلجيكية بروكسل الاثنين ضم تركيا والدول العربية إلى حملتهم في مكافحة الإرهاب، يأتي ذلك وسط حالة استنفار تعيشها أوروبا بعد هجمات باريس وكشف خلية جهادية في بلجيكا.

وخلال اجتماع مع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الذي دعا إليه الأمين العام لـجامعة الدول العربية نبيل العربي ، قرر الاتحاد "تنسيقا" أفضل في مجال "تبادل المعلومات" و"الاستخبارات" داخل الاتحاد وكذلك مع "دول أخرى"، مجددا ذكر تركيا ومصر ودول الخليج وأيضا "شمال أفريقيا وأفريقيا وآسيا".

وأكدت وزيرة الخارجية الأوروبية فيديريكا موغيريني أن الاتحاد يعد مشاريع محددة لإطلاقها في الأسابيع المقبلة، مع دول معينة لزيادة مستوى التعاون في مجال مكافحة الإرهاب.

ومن بين تلك الأعمال أوردت موغيريني وجود ملحقين أمنيين في كل وفود الاتحاد الأوروبي في عدد من الدول الأساسية، بهدف إقامة اتصالات مستمرة بين خبراء في الأمن ومكافحة الإرهاب، مشيرة إلى أن المسلمين هم أول ضحايا الإرهاب.

بدوره اعتبر العربي أن التصدي للإرهاب ليس "مسألة عسكرية أو أمنية" فقط، بل دعا إلى خوضها "على المستوى الفكري والثقافي والإعلامي والديني"، مؤكدا أن "هذا ما يساعد في صمودنا".

وكان مراسل الجزيرة نور الدين بوزيان قال إن الاجتماع دعا إلى تعزيز وتكثيف التنسيق الاستخباري بين دول الاتحاد الأوروبي، ومكافحة شبكات الاتجار بالسلاح داخل دول الاتحاد، وإنشاء كشوف خاصة بالمشتبه فيهم من المسافرين بين دول الاتحاد وخاصة المتجهين إلى سوريا والعراق.

وأضاف أن اجتماع الاثنين يحضر لاجتماع وزراء الداخلية في الـ28 من هذا الشهر والقمة الأوروبية في الـ12 من الشهر المقبل في بروكسل المخصصة لمكافحة "الإرهاب واحتواء المجاهدين"، مشيرا إلى أنه تمت الدعوة قبل بدء الاجتماع إلى "مكافحة التطرف الديني ومزيد من مراقبة محتوى الإنترنت والسجون الأوروبية".

المصدر : الجزيرة + وكالات