أكدت النيابة البلجيكية المكلفة بالتحقيق في الخلية التي تم تفكيكها خلال الأسبوع الجاري في بلجيكا -بينما كانت تخطط لشن هجمات- أن عمليات الاعتقال التي جرت مساء أمس في العاصمة اليونانية أثينا لا علاقة لها بهذه الخلية.

وقال الناطق باسم الشرطة الفدرالية "تبين من خلال التحقيق أنه لا علاقة بين هؤلاء الأشخاص".

وكان مصدر أمني يوناني أعلن أنه تم توقيف أربعة اشخاص على الأقل السبت في أثينا في إطار التحقيق بشأن خلية تم تفكيكها هذا الأسبوع في بلجيكا، حين كانت على وشك تنفيذ هجمات.

وتسعى أجهزة مكافحة الإرهاب إلى التأكد من فرضية أن يكون بين الموقوفين عبد الحميد أباعود، وهو بلجيكي مغربي الأصل وصفته وسائل إعلام بلجيكية بأنه العقل المدبر لاعتداءات مفترضة تم إحباطها الخميس في بلجيكا، ويشتبه في أنه أمر بها انطلاقا من اليونان.

وأوقفت الشرطة البلجيكية 13 شخصا في العاصمة بروكسل ومدينة "فيرفيرس" (شرقي البلاد)، بشبهة تحضيرهم لعمليات "إرهابية" ضد الشرطة، عقب ورود معلومات استخباراتية.

وذكر بيان للشرطة أن قوات الأمن ضبطت قنابل يدوية، وأسلحة أوتوماتيكية، ومواد متفجرة، وهواتف لاسلكية، وملابس شرطة خلال العمليات الأمنية.

وكانت قوات الأمن البلجيكية قتلت الخميس شخصين، واعتقلت مشتبها به آخر في عملية أمنية داهمت خلالها بيتا في مدينة "فيرفيرس" كانت تقطنه مجموعة قيل إنها عائدة من سوريا، وكانت تستعد لتنفيذ هجمات إرهابية.

المصدر : وكالات