دعا رئيس المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا ومسؤولة في الأمم المتحدة الجمعة إلى التحرك ضد جماعة بوكو حرام التي تشن منذ ست سنوات هجمات في شمال شرق نيجيريا ويتوسع نطاق عملياتها مؤخرا إلى خارج الحدود.

وقال رئيس غانا جون ماهاما إن الاتحاد الأفريقي قد يسعى نهاية المطاف للحصول على تفويض من الأمم المتحدة لتشكيل قوة لمحاربة جماعة بوكو حرام، بينما بدأت قوات تشادية بالوصول إلى الكاميرون لدعم البلاد في حربها ضد الجماعة ذاتها.

وأضاف الرئيس الغاني الذي يرأس المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا أن قادة المجموعة يدرسون إنشاء قوة مشتركة لمواجهة بوكو حرام، مشيرا إلى أنهم سيعقدون قمة إقليمية الأسبوع المقبل بهذا الخصوص، لافتا إلى أن الأمر سيستغرق شهورا قبل أن تصبح هذه القوة جاهزة.

وذكر ماهاما، في تصريحات له أمس الجمعة خلال اجتماع للمجموعة الاقتصادية، أنه يأمل في التوصل إلى "خطة تحرك محددة للانتهاء من مشكلة الإرهاب في القارة".

ماهاما: قادة دول غرب أفريقيا يدرسون إنشاء قوة مشتركة لمواجهة بوكو حرام  (الفرنسية/غيتي/أرشيف)

نداء وتعاون
ويأتي نداء رئيس غانا بعيد نداء مماثل أطلقته ليلى زروقي مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة التي قالت "نحن نرى بوكو حرام تنتقل إلى الدول المجاورة، وهذا يستدعي ردا إقليميا".

وأكدت زروقي ضرورة أن يتخذ المجتمع الدولي ودول الجوار والحكومة النيجيرية إجراءات تضمن وقف كل هذا الأمر، معتبرة أن مكافحة بوكو حرام "يجب أن تأتي في المقام الأول من نيجيريا".

من جانب آخر، أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الكاميرونية أنه يجري نقل معدات عسكرية تشادية إلى الكاميرون لدعمها في قتال جماعة بوكو حرام النيجيرية.   

وعلى غرار ما يحصل في الشمال الشرقي النيجيري، تعاني منطقة أقصى الشمال الكاميروني من هجمات متواترة من قبل بوكو حرام استهدفت مدنيين وعسكريين.

وتسعى وحدات الجيش الكاميروني المتمركزة على طول الحدود بين البلدين إلى التصدّي للمجموعة المسلّحة، غير أنّ الأخيرة كثّفت من هجماتها، وهو ما جعل مهمّة الوحدات العسكرية الكاميرونية تزداد صعوبة. 

المصدر : الجزيرة + وكالات