توعد الراهب البوذي المتطرف ويراثو (زعيم المنظمة الإرهابية الشهيرة 969) بإشعال المزيد من المظاهرات الاحتجاجية في ميانمار احتجاجا على المساعي المحلية والدولية التي تهدف إلى الاعتراف بمواطنة الروهينغا وإعادة حقوقهم.

وأعلن ويراثو عبر صفحته على فيسبوك عن تنظيم مظاهرة كبيرة بمدينة رانغونغ يوم 16 يونيو/حزيران من العام الجاري احتجاجا على الدعوات الصادرة للاعتراف بالروهينغا ومنحهم حقوقهم الوطنية، واصفا إياهم بأنهم بنغاليون مهاجرون بطريقة غير شرعية.

جاء ذلك في أعقاب زيارة مبعوثة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى مخيمات اللاجئين الروهينغا بولاية أراكان، والتقت خلاها مع المشرعين وقادة المجتمع في بلدة ميبون بمنطقة أكياب عاصمة ولاية أراكان.

وخلال ذلك اللقاء، طالبت المسؤولة الأممية بعدم تجاهل محنة أقلية الروهينغا في الوقت الذي تهيمن فيه احتجاجات من قبل الغالبية الراخين البوذيين الغاضبين على ما يعتبرونه تحيز الأمم المتحدة لصالح الروهينغا.

وفي هذا السياق، قال الناشط الروهينغي أيوب السعيدي إن هناك توجها ودعوات داخل برلمان ميانمار تعود لعدد من البرلمانيين المعتدلين للاعتراف بالروهينغا ومنحهم حقوقهم المدنية بما فيها حق المواطنة المسلوب، ولذلك ثارت ثائرة ويراثو وأطلق تهديداته ضد هذه المساعي تخوفا من نجاحها.

وأوضح السعيدي أن ويراثو معروف عالميا بأنه يمثل الوجه المتطرف للبوذيين في ميانمار، وله تحركات ومساع معروفة في التحريض ضد الروهينغا منذ اندلاع الأحداث العنيفة عام 2012.

يُذكر أن عددا من المظاهرات الاحتجاجية قام بتنظيمها ويراثو، وأدت إلى وقوع مجازر وحرائق ضد الروهينغا بقرية خير عدن بأراكان وراح ضحيتها المئات، بينما تتخوف أوساط الروهينغا داخل ولاية أراكان من اندلاع موجة عنف جديدة ضدهم بسبب هذه التحركات البوذية.

المصدر : الجزيرة