قتل خمسة أشخاص على الأقل إثر تجدد القتال السبت في المطار الرئيسي لمدينة دونيتسك الأوكرانية بعد أن استأنف المسلحون الانفصاليون محاولاتهم لكسر قبضة القوات الحكومية على الموقع الإستراتيجي.

وقال المتحدث العسكري أندريه ليسينكو إن ثلاثة جنود من القوات الأوكرانية قتلوا وأصيب 18 آخرين خلال الساعات الـ24 الماضية، وهو ما يرفع خسائر القوات الأوكرانية منذ يوم الخميس الماضي إلى تسعة قتلى على الأقل. بينما أكد المسلحون الانفصاليون مقتل مدنيين اثنين ليصل عدد الضحايا المدنيين منذ الخميس إلى خمسة.

وأوضح المتحدث العسكري أن المسلحين الانفصاليين كثفوا هجماتهم على المطار، وأكد أن القوات الأوكرانية لا تزال تسيطر على الموقع الإستراتيجي، نافيا بذلك حديث الانفصاليين عن سيطرتهم على الموقع.

واستهدفت هجمات المسلحين السبت -بشكل خاص- الصالة الجديدة للمطار ومحطة الأرصاد الخاصة به.

ويسعى المسلحون الموالون لروسيا من خلال تكثيف هجماتهم إلى إضعاف مقاومة القوات الحكومية التي تسيطر على المطار، والذي تحول إلى هيكل مدمر بسبب الاشتباكات المستمرة على مدى شهور.

ورغم توقف العمل بالمطار الواقع في المنطقة الخاضعة لسيطرة الانفصاليين، فإنه أصبحت له قيمة رمزية للجانبين وتحول إلى بؤرة صراع أساسية في الحرب مع تراجع احتمالات بدء محادثات سلام جديدة.

وألغي اجتماع مقرر بين مندوبين من أوكرانيا وروسيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا وقياديين انفصاليين لبحث الأزمة الأوكرانية في مينسك عاصمة روسيا البيضاء الجمعة.

وكانت أطراف النزاع قد وقعت وثيقة سلام من 12 بندا في مينسك أوائل سبتمبر/أيلول تنص على وقف إطلاق النار ووضع حد للصراع المستمر منذ تسعة أشهر، والذي أوقع أكثر من 4800 قتيلا، وفقا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية.

المصدر : وكالات