أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أمس الخميس أن المسلمين في العالم هم "أول ضحايا التطرف والأصولية وعدم التسامح".

وقال هولاند أثناء كلمة ألقاه في معهد العالم العربي بالعاصمة باريس "إن التطرف الاسلامي يتغذى من كافة التناقضات والتأثيرات والآلام، ومن كافة أشكال غياب المساواة، ومن كافة النزاعات التي ظلت طويلا بلا حل".

وشدد على أنه يريد أن يدرك المسلمون الذين يعيشون في فرنسا أن لهم الحقوقَ والواجبات نفسها كباقي المواطنين الفرنسيين، كما أن عليهم احترام الجمهورية، مذكرا بأن من بين القيم "هناك قيمة لا تقبل الجدال.. إنها الحرية والديمقراطية".

يأتي ذلك بينما وصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى باريس مساء الخميس للتعبير عن التضامن مع فرنسا، وهي زيارة تهدف إلى التاكيد على الصداقة الأميركية الفرنسية بعد الغياب الملحوظ لمسؤولين أميركيين كبار عن مسيرة باريس ضد "الإرهاب" التي نظمت الأحد الماضي.

وبالتوازي مع ذلك وعدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بمحاربة دعاة ما وصفته بالإرهاب ومنظريه "بكافة وسائل دولة القانون".

وقالت ميركل في كلمة أمام برلمان بلادها "من يتلفظون بعبارات كراهية ومن يرتكبون أعمال عنف باسم الإسلام ومساعديهم ومنظري الإرهاب الدولي، ستتم محاربتهم بصرامة باستخدام كافة الوسائل المتوفرة لدولة القانون".

وكانت فرنسا تعرضت لهجمات الأسبوع الماضي أدت إلى مقتل 17 شخصا، 12 منهم في هجوم استهدف صحيفة شارلي إيبدو, بينما قتل أربعة آخرون في عملية احتجاز رهائن بمتجر يهودي، إضافة إلى دهس شرطية.

المصدر : الجزيرة + رويترز