انطلقت مساء الخميس في مواقع التواصل الاجتماعي حملة إعلامية هي الأولى من نوعها ضد "إرهاب الدولة اليهودية"، وذلك بهدف فضح الانتهاكات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين.

وتأتي هذه الحملة في سياق المطالبات الإسرائيلية باعتماد وصف "دولة يهودية" الذي تؤيده العديد من الدول الغربية، وتكشف الحملة -التي تستخدم اللغة الإنجليزية- الممارسات العدوانية والإرهابية اليومية المدفوعة بالتطرف التي يقترفها متشددو الاحتلال ضد المساجد والكنائس والأديرة والمقابر، وكذلك بحق الحقول الزراعية وأشجار الزيتون والبيوت السكنية.

ومن خلال لغة الصورة الواقعية، تسلّط الحملة الأضواء على انتهاكات جسيمة، وعلى العنف الاستيطاني المسلح وترويع الأسر والأطفال الذي يجري بتواطؤ من قوات الاحتلال أو على أيديهم.

ومن خلال وسم (هاشتاغ) #JS_Terror تطالب الحملة بوقف "إرهاب الدولة اليهودية"، وهي تختصر وصف الدولة اليهودية بحرفين هما جي إس (JS) للمرة الأولى في الاستعمال الإعلامي.

ويقابل حرفا "جي" و"إس" بالإنجليزية حرفي "آي" و"إس" اللذين يشيران في التناول الإعلامي الغربي إلى تنظيم الدولة الإسلامية الذي يتصدر التقارير المتعلقة بالإرهاب حاليا.

وتتدفق ملصقات الحملة المصورة عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر وكذلك في شبكات الإعلام الاجتماعي وتطبيقات التواصل في الهواتف الذكية.

المصدر : الجزيرة