قال رئيس غانا جون ماهاما إن قادة دول غرب أفريقيا يدرسون إنشاء قوة عسكرية مشتركة لمواجهة جماعة بوكو حرام المسلحة، في حين اتجهت قوات تشادية إلى الكاميرون للمشاركة في قتال الجماعة.

وأشار ماهاما -في مؤتمر صحفي الجمعة بأكرا- إلى أن المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إكواس) -التي يتولى حاليا رئاستها الدورية- ستسعى للحصول على دعم الاتحاد الأفريقي لخططها.

من جانب آخر غادر رتل يضم عشرات المدرعات التشادية إنجمينا اليوم متوجها إلى الجنوب للوصول إلى الكاميرون والمشاركة في مقاتلة بوكو حرام.

وعبر الرتل الجسر القائم على نهر شاري ليسلك طريق الجنوب في اتجاه بونغور، القطاع الذي يمكن للجنود التشاديين أن يعبروا منه الحدود الكاميرونية والتوجه نحو الغرب باتجاه الحدود النيجيرية حيث تنشط بوكو حرام.

وسمحت الجمعية الوطنية التشادية (البرلمان) صباح الجمعة بإرسال قوات إلى الكاميرون ونيجيريا.

وتواجه الكاميرون هجمات مستمرة من جماعة بوكو حرام، التي عبرت الحدود من نيجيريا إلى منطقة "فار نورث" الكاميرونية، وقد نشرت الكاميرون أكثر من ألف جندي هناك.

من جهة أخرى اعتبر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أن الهجمات التي ترتكبها بوكو حرام "جريمة ضد الإنسانية".

وقال هولاند خلال لقائه بأعضاء السلك الدبلوماسي بباريس اليوم الجمعة، "لم يعد الأمر يتعلق فقط بخطف نساء وهو أمر وحشي، هناك مذابح تستهدف أطفالا وقرى وبلدات يتم القضاء عليها بالكامل".

ودعا هولاند إلى دعم الدول التي تعاني من هجمات بوكو حرام، وأكد أن المجتمع الدولي مطالب باتخاذ "إجراءات ملائمة" لمساعدة نيجيريا والكاميرون وتشاد والنيجر.

وتتهم السلطات النيجيرية بوكو حرام بقتل الآلاف في البلاد العام الماضي، كما شنت الجماعة هجمات عبر الحدود على الكاميرون والنيجر المجاورتين، حسب ما تقول السلطات هناك.

المصدر : وكالات