قالت الحكومة الإيطالية إن فتاتين إيطاليتين تعملان في مجال الإغاثة كانتا قد خطفتا في سوريا الصيف الماضي وصلتا إلى روما اليوم الجمعة بعد إطلاق سراحهما.

واستقبل وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني الفتاتين، وهما غريتا راميلي (21 عاما) وفانيسا مارزولو (20 عاما) لدى وصولهما في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة إلى مطار تشامبينو العسكري القريب من العاصمة روما قادمتين من تركيا.

وتم اصطحاب الرهينتين اللتين أفرجت عنهما جبهة النصرة في سوريا أمس الخميس على عجل إلى قاعة القدوم دون أن تنبسا بكلمة للصحفيين الحاضرين.

ومن المفترض أن تكون الفتاتان قد نقلتا إلى المستشفى لإجراء فحوصات طبية قبل مقابلة مكتب الادعاء العام في مجال مكافحة الإرهاب.

وكانت الفتاتان -وهما من إقليم لومباردي بشمال إيطاليا- اختفتا عن الأنظار في محافظة حلب شمالي سوريا بين أواخر يوليو/تموز وأوائل أغسطس/آب الماضيين.

وظهرت الفتاتان في تسجيل مصور أوائل الشهر الجاري وهما تناشدان الحكومة الإيطالية العمل على إطلاق سراحهما، فيما كانت راميلي تحمل ورقة كتب عليها تاريخ 17 ديسمبر/كانون الأول 2014.

المصدر : أسوشيتد برس,الفرنسية