أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي جون باينر أمس الخميس أن مخطط الهجوم على مبنى الكونغرس في العاصمة واشنطن -الذي كان سينفذه شاب أميركي اعتقلته السلطات الأربعاء- اكتشف بفضل برامج المراقبة المثيرة للجدل حاليا في الولايات المتحدة.

وقال باينر (جمهوري) إن هذا المخطط "لم نكن أبدا لنكتشفه لولا برنامج "إف آي إس إي" ولولا قدراتنا على جمع المعلومات المتعلقة بالأشخاص الذي يمثلون خطرا داهما".

وشدد باينر على أن "دولتنا لا تتجسس على الأميركيين إلا إذا قاموا بأشياء تنذر قواتنا الأمنية بوجود تهديد وشيك". وأضاف أن "المسؤولين عندنا عن الأمن وعن هذه البرامج ساعدونا على اعتقال هذا الشخص قبل أن يرتكب هذه الجريمة البشعة".

وكانت السلطات الأمنية الأميركية أعلنت أول أمس الأربعاء أنها اعتقلت شخصا بتهمة التخطيط لشن هجوم على مبنى الكونغرس في العاصمة واشنطن وقتل موظفين في البلاد. 

ووفقا لمكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي) فقد تم اعتقال كريستوفر كورنل (20 عاما) في ولاية أوهايو بتهمة أنه كان يسعى لصنع قنابل أنبوبية واشترى سلاحا ناريا وطلقات ذخيرة وأعد خططا للسفر إلى واشنطن لتنفيذ الخطة. 

وأظهرت وثائق قانونية أن الرجل أشار على موقع تويتر إلى أنه يدعم تنظيم الدولة الإسلامية باسم مستعار هو رحيل محروس عبيدة. 

وأفاد مراسل الجزيرة في واشنطن فادي منصور بأن الأجهزة الأمنية بدأت برصد ومراقبة المتهم عقب كتابته على حسابه في موقع توتير رسائل "تدعو إلى الجهاد العنيف". 

ونقل عن بيان مكتب التحقيقات الاتحادي أن ثمة مساعي مستمرة لشن هجمات "إرهابية" على الأراضي الأميركية لصالح جهات خارجية، منها تنظيم الدولة.

وكان كورنل اتهم من قبل محكمة اتحادية في أوهايو بمحاولة قتل موظف أميركي، وقد وجد بحوزته سلاح ناري صغير، وفق رويترز.

المصدر : الجزيرة + وكالات