قال مسؤول رفيع في الأمم المتحدة اليوم الخميس إن الأمين العام بان كي مون قلق من دوامة التصعيد المتبادل بين الفلسطينيين وإسرائيل، ويدعو الجانبين إلى الإحجام عن تصعيد الانقسامات القائمة.

واعتبر جينيس فراندزن مساعد بان للشؤون السياسية أن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وصل مدى يبدد الآمال في العودة إلى محادثات سلام بين الطرفين في الوقت الحالي.

وأعرب المسؤول الأممي خلال جلسة لمجلس الأمن لبحث تطورات القضية الفلسطينية عن أسفه "لعدم اتخاذ الفلسطينيين والإسرائيليين الخطوات المطلوبة والجريئة اللازمة لسد الهوة الآخذة في الاتساع بين الجانبين".

وطالب إسرائيل باستئناف تحويل عائدات الضرائب إلى السلطة الفلسطنية فورا، وأكد أن حجز إسرائيل 127 مليون دولار من عائدات الضرائب الخاصة بالسلطة مخالف لاتفاقية أوسلو.

وقررت إسرائيل حجب العائدات الضريبية عن السلطة الفلسطينية وبحث إمكانية مقاضاة زعماء فلسطينيين عن "جرائم حرب" انتقاما من تحركات فلسطينية للانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية.

منصور طالب مجلس الأمن
بالتحرك لرفع الحصار عن غزة (الأوروبية)

تحقيق العدالة
في المقابل أكد ممثل دولة فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور أن سعي الفلسطينيين للانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية "خطوة تم اتخاذها من أجل تحقيق العدالة، ولا ينبغي معاقبة الشعب الفلسطيني على ذلك".

وأوضح منصور أن "انضمام فلسطين مؤخرا إلى المعاهدات والمواثيق الدولية -بما في ذلك المحكمة الجنائية الدولية- خطوة قانونية وشرعية وسلمية، ويتعين أن يرحب بها المجتمع الدولي".

وتابع "لا يوجد أدنى شك في التزام الفلسطينيين بالقانون الدولي والسلام، ومن ثم فلا ينبغي معاقبتهم علي الإقدام على هذه الخطوة".

وطالب منصور مجلس الأمن بالتحرك من أجل الرفع الفوري للحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.

وفي هذا الشأن، قال مساعد الأمين العام للشؤون السياسية إن "هناك مؤشرات خطيرة على تدهور الوضع الأمني" في غزة.

وأضاف أن اتفاق وقف إطلاق النار "لا يزال هشا بشكل خطير" بعد قرابة خمسة أشهر على التوصل إليه، مؤكدا أنه لا وجود لمؤشرات توحي بعودة قريبة إلى المحادثات التي ترعاها مصر.

وحذر المسؤول الأممي من "عدم وفاء المانحين الدوليين بالتزاماتهم التي تم الإعلان عنها في مؤتمر القاهرة الأخير"، ودعا السلطات المصرية إلى فتح معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة، والسماح بمرور الفلسطينيين من وإلى القطاع.

المصدر : وكالات