قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي بوب كوركر إن مشرعين يعملان على مشروع لتعزيز العقوبات على إيران على خلفية برنامجها النووي رغم تحذيرات الإدارة الأميركية من أن المزيد من العقوبات قد تعرقل المفاوضات بشأن هذا الملف.

ويعمل كل من السيناتور مارك كيرك (جمهوري) والسيناتور روبرت منينديز (ديمقراطي) على مشروع قانون يطالب بفرض عقوبات أكثر صرامة على إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن برنامجها النووي بحلول 30 يونيو/حزيران القادم.

وقال السيناتور بوب كوركر إن المشرعين اللذين أعربا عن خشيتهما من ألا يتخذ المفاوضون بإدارة أوباما موقفا حازما تجاه طهران يعملان أيضا على إعداد مشروع قانون منفصل يطالب بموافقة الكونغرس على أي اتفاق نهائي بخصوص برنامج إيران النووي.

وقدم المشرعان الأميركيان مشروع القانون الخاص بالعقوبات في ديسمبر/كانون الأول 2013 ولكن لم يجر التصويت عليه في مجلس الشيوخ الذي كان يهيمن عليه آنذاك الديمقراطيون قبل أن يفقدوا السيطرة على المجلس بعد هزيمتهم في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

غير أن البيت الأبيض يصر على أن إقرار قانون للعقوبات في هذه الفترة -حتى وإن تعلق الأمر فقط بفرض قيود جديدة في حال عدم التوصل إلى اتفاق بحلول الموعد المحدد- قد يدفع إيران إلى الانسحاب من المحادثات النووية مع القوى العالمية.

وقال كوركر إنه غير واثق بإمكانية حشد الأصوات المطلوبة وهي 67 صوتا لتجنب أي اعتراض (فيتو) من الرئيس باراك أوباما على القانون, علما أن الجمهوريين يحتلون 54 من مقاعد المجلس مقابل 46 مقعدا للديمقراطيين.

المصدر : رويترز