تقدم الأعضاء الجمهوريون في مجلس الشيوخ الأميركي باقتراح قانون لوقف إطلاق سراح معتقلي غوانتانامو لمدة عامين، مما يهدد خطة الرئيس الأميركي باراك أوباما بشأن إغلاق المعتقل.

ويفرض مشروع القانون الذي صاغته السيناتور كيلي إيوتي تعليق إطلاق سراح سجناء "من الذين يشكلون خطرا كبيرا أو متوسطا"، وكذلك على نقل أي من المعتقلين اليمنيين البالغ عددهم 83.

وقالت إيوتي إن إطلاق سراح المعتقلين في الظروف الأمنية الحالية يشكل خطرا كبيرا، و"مخاطرة بعودة هؤلاء لمهاجمتنا"، مشيرة إلى الهجمات التي وقعت في باريس الأسبوع الماضي.

ووفق السيناتور جون ماكين، فإن هناك تقديرات بأن نحو 30% من الذين أطلق سراحهم عادوا إلى القتال وبصورة أكبر من السابق، مشيرا إلى أن أوباما لم يقدم أية خطة ملموسة لإغلاق معتقل غوانتانامو.

واعتبر السيناتور ليندسي غراهام بدوره أن بعض المعتقلين يجب أن يبقوا وراء القضبان مدى الحياة، وقال إن "الفكرة التي تقول إنه يمكن إطلاق سراحهم ومراقبتهم وهم".

ويذكر أنه بناء على أوامر الرئيس الأميركي نقل البنتاغون 28 معتقلا عام 2014، وما زال يوجد في المعتقل سيئ السمعة والموجود بالأراضي الكوبية 127 معتقلا، تأمل الإدارة الأميركية تقليصهم إلى النصف قبل نهاية العام.

وكان أوباما تعهد منذ تسلمه الحكم في 2009 بإغلاق معتقل غوانتانامو، لكن ذلك قوبل بمعارضة كبيرة من أعضاء الكونغرس -الذي يمثل الجمهوريون أغلبيته بغرفتيه (الشيوخ والنواب)- قائلين إنهم لا يريدون نقل متهمين بما يسمونه "الإرهاب" لسجون في الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات