أعرب وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الأربعاء، عن تأييده للمساعي التي تقودها روسيا لإجراء محادثات جديدة لإنهاء النزاع في سوريا، وأشاد بجهود المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا في هذا الإطار. 
 
والتقى الوزير الأميركي في جنيف مبعوث الأمم المتحدة للسلام في سوريا دي ميستورا لإجراء محادثات حول الأزمة السورية، وأشاد بجهوده في هذا المجال. 
 
وقال كيري "إننا نأمل أن تكون الجهود الروسية مفيدة، ونأمل في أن يكون لجهود الأمم المتحدة التي يقودها المبعوث الخاص دي ميستورا تأثير" مؤكدا أن المبعوث الأممي سيتوجه إلى دمشق الأسبوع المقبل.

وأكد أن الوقت قد حان "لكي يضع النظام السوري الشعب أولا، وأن يفكر في عواقب أعماله التي تستقطب المزيد والمزيد من الإرهابيين إلى سوريا" مشيرا إلى أن الولايات المتحدة قلقة بشكل خاص بشأن الكارثة المستمرة في سوريا التي شردت نحو ثلاثة أرباع سكانها.
 
وقال وزير الخارجية الأميركية إن دي ميستورا يشارك في "جهود معقدة للغاية" ولكن مهمة لمحاولة دفع عملية السلام في سوريا ابتداء من حلب التي كانت المركز الاقتصادي للبلاد.
 
وتسعى روسيا إلى إعادة إطلاق محادثات السلام بمشاركة دي ميستورا لتشمل عقد لقاءات بين ممثلين عن النظام السوري والمعارضة المنقسمة على نفسها، ودعت 28 من شخصيات المعارضة من بينها أعضاء في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة إضافة إلى المعارضة داخل سوريا.

وأعلنت العديد من الشخصيات المعارضة البارزة رفضها المشاركة في المحادثات، مشككة في مصداقية روسيا كوسيط محايد في المفاوضات.

وكان رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية خالد خوجة قد أعلن رفضه لأي حوار مع نظام الرئيس بشار الأسد في موسكو، وقال إن مثل هذا الحوار غير وارد.

كما رفض الرئيس السابق للائتلاف معاذ الخطيب دعوة لحضور اجتماع في موسكو مع ممثلي النظام السوري نظرا لما وصفه بالظروف غير المواتية.

المصدر : الفرنسية