أعلن وزير الأمن الداخلي الأميركي جي جونسون تعزيز إجراءات الأمن والمراقبة في محيط المباني الحكومية والمطارات، على إثر اعتداءات باريس الدامية التي أودت بحياة 17 شخصا خلال الأسبوع الماضي.

وقال الوزير إنه لا وجود لمعلومات محددة وموثوقة تتعلق بهجمات محتملة في الولايات المتحدة الأميركية، غير أنه أكد أن تعزيز الإجراءات الأمنية "يفرض نفسه بعد اعتداءات باريس وأوتاوا وسيدني وأماكن أخرى، إضافة إلى الدعوات العامة الأخيرة التي أطلقتها تنظيمات إرهابية لشن هجمات ضد أهداف غربية"، وأكد أن "المرحلة تقتضي تيقظا متناميا".

وأعلن الوزير إجراءات أمنية مشددة في محيط مباني الحكومة الأميركية في عدد متزايد من مدن البلاد، إضافة إلى زيادة عمليات التفتيش المباغتة لركاب وحقائب سفر في المطارات الأميركية.

وقال الوزير "لن نتردد في القيام بالمزيد عند الضرورة" في المطارات التي تقلع منها طائرات متوجهة إلى الولايات المتحدة.

وفي انتظار قمة حول "التطرف" تلبية لدعوة البيت الأبيض في 18 فبراير/شباط، أكد جونسون "مواصلة جهود الشراكة مع حكومات فرنسا وغيرها من الحلفاء الرئيسيين في مجال مكافحة الإرهاب لتقاسم المعلومات حول التهديدات الإرهابية".

من جانب آخر، أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أنه سيزور باريس يوم الجمعة تضامنا مع ضحايا هجمات الأسبوع الماضي ورفضا للانتقادات بشأن عدم انضمام أي مسؤول أميركي كبير إلى زعماء العالم الآخرين في المسيرة الحاشدة التي أقيمت لتأبين ضحايا الهجمات في باريس.

وقتل 17 شخصا بينهم صحفيون وعناصر شرطة في ثلاثة أيام من العنف الأسبوع الماضي، بدأت بهجوم بالرصاص على صحيفة شارلي إيبدو الأسبوعية الساخرة.

المصدر : وكالات