فازت مرشحة المعارضة المحافظة كوليندا غرابار كيتاروفيتش برئاسة جمهورية كرواتيا وبفارق بسيط في جولة الإعادة في الانتخابات التي جرت أمس الأحد مستغلة سخطا شعبيا على التراجع الاقتصادي لتصبح بذلك أول امرأة تحكم البلاد.

وأعلنت مفوضية الانتخابات بعد إحصاء 97% من الأصوات أن كيتاروفيتش حصلت على 50.54% من الأصوات فيما حاز الرئيس الحالي إيفو يوسيبوفيتش -وهو من الاشتراكيين الديمقراطيين- على نسبة 49.46%.

وجاء فوز كيتاروفيتش مرشحة حزب الاتحاد الديمقراطي الكرواتي بفارق ضئيل بلغ نحو 21 ألف صوت معظمها من المغتربين الكروات.

وأقر يوسيبوفيتش -وهو أستاذ للقانون ومؤلف موسيقى كلاسيكية- بالهزيمة قائلا إن كيتاروفيتش فازت في "تنافس ديمقراطي".

ومن شأن فوز المحافظين أن يعيد كرواتيا إلى حظيرة القومية اليمينية، مما قد يقوض علاقاتها مع دول الجوار، ومن بينها صريبا عدوها اللدود إبان حرب البلقان.

ومنصب الرئيس في كرواتيا شرفي إلى حد كبير، ولكن فوز غرابار كيتاروفيتش قد يشير إلى عودة حزب الاتحاد الديمقراطي الكرواتي المعارض.

وكانت كيتاروفيتش (46 عاما) وزيرة للخارجية وسفيرة لبلادها في واشنطن، وقد اعتمدت حملتها على ضرورة إجراء تغيير في المسار وأن يكون رئيس الدولة أكثر فعالية لمساعدة البلاد على تجاوز أسوأ أزمة تواجهها منذ استقلالها عام 1991.

وتتولى غرابار كيتاروفيتش منصبها في 19 فبراير/شباط القادم.

وتواجه كرواتيا -التي يبلغ عدد سكانها 4.4 ملايين نسمة وانضمت للاتحاد الأوروبي في يوليو/تموز الماضي- حالة من الركود منذ ستة أعوام.

المصدر : أسوشيتد برس,رويترز