قال رئيس أركان الجيش الأميركي الجنرال مارتن ديمبسي إن معتقل غوانتانامو يمثل جرحا نفسيا للأميركيين، وذلك بعد تظاهرات لعشرات الناشطين أمام البيت الأبيض أمس الأحد طالبت بإغلاقه.

وقال ديمبسي -في مقابلة مع قناة فوكس نيوز الأميركية- إن" سجن غوانتانامو يخلق ندبة نفسية على قيمنا الوطنية ومن مصلحة الولايات المتحدة إغلاقه".

وكان عشرات الناشطين تظاهروا أمام البيت الأبيض للمطالبة بإغلاق معتقل غوانتانامو الذي أقامته الولايات المتحدة على الأراضي الكوبية، وارتدى بعضهم الزي البرتقالي الذي يرتديه المعتقلون في ذلك السجن، وغطوا رؤوسهم بأكياس قماشية.

وطالب المتظاهرون بالعدالة للمعتقلين وإنهاء ممارسات التعذيب والرحلات السرية للمعتقلين.

وقالت ممثلة المجلس الأميركي للعلاقات الإسلامية (كير) -وهي منظمة مستقلة تهتم بشؤون المسلمين في أميركا زينب تشاودري- في كلمة لها أمام المتظاهرين إن المعتقلين تحملوا معاملة قاسية ولا أخلاقية يجب أن يكون لها أثرها على عقول وضمائر صانعي السياسة الأميركية.

مظاهرات بلندن
كما تظاهر ناشطون في مجال الحريات العامة وحقوق الانسان أمام السفارة الأميركية في لندن لمطالبة واشنطن بإغلاق المعتقل.

وجاءت المظاهرات في الذكرى الـ13 على افتتاح المعتقل سيئ السمعة، حيث لا يزال 127 معتقلا يقبعون داخله رغم تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما بإغلاقه.

وكان تقرير صادر عن لجنة الاستخبارات في الكونغرس في 9 ديسمبر/كانون الأول الماضي كشف عن قيام عناصر وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بعمليات تعذيب أثناء تحقيقاتهم بشأن مكافحة الإرهاب بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

ويعارض عدد كبير من أعضاء الكونغرس الأميركي -الذي يمثل الجمهوريون الأغلبية بغرفتيه (الشيوخ والنواب)- خطة أوباما لنقل معتقلي غوانتانامو إلى داخل الولايات المتحدة، ويقولون إنهم لا يريدون نقل متهمين بما يسمونه "الإرهاب" لسجون في الولايات المتحدة.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة