أُعلن في كابل اليوم الاثنين عن تشكيل مجلس الوزراء الجديد بعد ثلاثة أشهر من المشاورات الشاقة بعد الانتخابات الرئاسية التي فاز بها أشرف غني.

وتلا رئيس أركان الجيش الأفغاني عبد السلام رحيمي أسماء 25 وزيرا في احتفال بالقصر الرئاسي في كابل، وستتم إحالة قائمة الأسماء إلى البرلمان للموافقة عليها، لكن رحيمي لم يحدد موعد إجراء تصويت البرلمان على الأسماء المرشحة.

وشملت قائمة الوزراء ثلاثة أسماء لنساء تولين وزارات التعليم العالي، والإعلام والثقافة، وشؤون المرأة, ولم تشمل أي شخص تولى منصبا وزاريا سابقا كما تعهد بذلك الرئيس غني من قبل.

وتم توزيع الوزارات الأربعة الرئيسية بالتساوي على طرفي الحكم، وتولى عبد الله عبد الله رئاسة الوزراء، وتولى وزارة الدفاع شير محمد كريمي، ووزارة المالية غلام جيلاني بوبال، ووزارة الداخلية نور الحق علومي، ووزارة الخارجية صلاح الدين رباني.

وأثارت الفترة الطويلة التي استغرقها تشكيل هذه الحكومة الشكوك بشأن قابليتها للاستمرار، ناهيك عن فاعليتها نظرا إلى أن الموافقة على كل اسم في القائمة كان يخضع لمساومات صعبة ومعقدة كما يقول المراقبون.

وكانت لجنة الانتخابات الأفغانية قد أعلنت يوم 21 سبتمبر/أيلول الماضي فوز وزير المالية السابق أشرف غني برئاسة البلاد خلفا لحامد كرزاي، وأسندت لمنافسه عبد الله عبد الله منصب "رئيس تنفيذي" الذي أنيطت به صلاحيات واسعة وفق اتفاق لتقاسم السلطة وقعه الرجلان في ذلك التاريخ.

وبمقتضى الاتفاق تولى عبد الله منصب رئيس الهيئة التنفيذية إلى جانب حصوله وحلفائه على سلطات واسعة، بينها عدد كبير من المقاعد بالحكومة ومناصب حكومية وقضائية أخرى.

المصدر : الفرنسية