نظم عشرات الآلاف في مدينة دريسدن الألمانية وقفة احتجاجية انتقدوا فيها العنصرية ضد المسلمين وتعاطفوا في الوقت نفسه مع ضحايا صحيفة شارلي إيبدو الفرنسية. كما تجمع المئات في نيويورك الأميركية للتضامن مع الصحيفة، بينما تجمع عشرات في رام الله بالضفة الغربية  للغرض ذاته.

وفي مدينة دريسدن بشرق ألمانيا، نظم عشرات الآلاف وقفة احتجاجية ضد العنصرية والكراهية، وعبروا عن احتجاجهم على حركة "بيغيدا" المعادية للإسلام.

كما وقفوا دقيقة صمت حدادا على أرواح ضحايا هجمات باريس التي بدأت بمهاجمة مقر صحيفة شارلي إيبدو الأربعاء، ورفع بعضهم لافتات تؤيد مساعدة اللاجئين وأخرى كتب عليها ألمانيا للجميع.

وقالت صحيفة "سونتاغستسايتونغ" السويسرية اليوم إن حركة "أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب" المعروفة اختصارا بـ"بيغيدا" تعتزم تنظيم أول مظاهرة لها في 16 فبراير/شباط المقبل، مشيرة إلى أنها أسست فرعا لها في سويسرا. وأضافت أن الساسة الألمان نأوا بأنفسهم عن تأييد هذه الحركة، بينما أظهر ساسة سويسريون تأييدهم لها.

أميركا والضفة
من جهة ثانية، تجمع مئات في مدينة نيويورك تعبيرا عن تضامنهم مع صحيفة شارلي إيبدو، ورفعوا لافتات تدعم حرية التعبير وأخرى كتبت عليها عبارة "كلنا شارلي".

وفي رام الله، تظاهر اليوم عشرات الفلسطينيين تضامنا مع فرنسا وتنديدا بالهجوم على شارلي إيبدو، وحمل المشاركون لافتات كتب عليها "فلسطين تتضامن مع فرنسا ضد الإرهاب".

وكانت منظمة التحرير الفلسطينية ونقابة الصحافيين الفلسطينيين دعتا لهذه المظاهرة، حيث شارك فيها أعضاء من اللجنة التنفيذية للمنظمة وصحفيون، في حين توجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى باريس للمشاركة في مسيرات يقودها أكثر من خمسين من قادة أوروبا والعالم.

وتأتي هذه المسيرات ردا على الهجمات التي أدت إلى مقتل 17 شخصا على مدى ثلاثة أيام في باريس، بدأت بهجوم على صحيفة شارلي إيبدو يوم الأربعاء وانتهت باحتجاز مزدوج للرهائن يوم الجمعة في مطبعة خارج باريس ومتجر للأطعمة اليهودية في المدينة.

المصدر : الجزيرة + وكالات