بُث على شبكة الإنترنت تسجيل مصور يظهِر من قال إنه أحمدي كوليبالي الذي قتِل بعد احتجازه رهائن في متجر أطعمة يهودي في باريس الجمعة الماضية.

ووفقا للتسجيل الذي حمل عنوان "جندي الخليفة" فإن الشخص الظاهر فيه بايع زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي خليفة للمسلمين. 

واتهم كوليبالي في التسجيل فرنسا بلعب دور الضحية، قائلا إنها ودول التحالف الدولي ترسل قوات لقتل المدنيين والمقاتلين لأنهم يطبقون الشريعة (يقصد مناطق تنظيم الدولة). 

وأشار الشخص الذي كنَّاه التسجيل "بأبي بصير عبد الله الأفريقي" إلى القيام بعمليات في باريس بشكل منفصل ومتزامن ليكون وقعها أكبر، كما قال.

وعن أسباب الهجوم، قال المتحدث ""ما نقوم به أمر شرعي تماما بالنظر إلى ما يقومون به. إنه انتقام يستحقونه منذ زمن. لا يمكن الهجوم على الخلافة والدولة الإسلامية من دون توقع رد". 

ووجه كوليبالي رسالة إلى المسلمين عامة بالقول "ماذا أنتم فاعلون عندما يُحارب التوحيد بشكل صريح، ماذا أنتم فاعلون عندما يُسب النبي محمد صلى الله عليه وسلم مرارا؟". 

وتضمن التسجيل تعليقات مكتوبة بالفرنسية تشير إلى أن كوليبالي هو "منفذ الهجمات المباركة في مونروج حيث أعدم شرطية الخميس" وهو "منفذ هجوم بورت دو فنسان حيث احتجز 17 شخصا رهائن في متجر يهودي وقتل خمسة أشخاص" وهو "من وضع عبوة ناسفة على سيارة انفجرت في أحد شوارع باريس". 

وأكد المتحدث شراكته مع الأخوين سعيد وشريف كواشي المتهمين بالهجوم على صحيفة شارلي إيبدو في نفس اليوم، حيث قتلا برصاص الأمن بعد أن احتجزا رهينة في مطبعة بمنطقة دامارتان.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية