قتل 22 شخصا على الأقل وأصيب عدد مماثل، اليوم السبت، عندما انفجرت عبوة كانت تحملها طفلة في العاشرة من عمرها بسوق مكتظة في مايدوغري، بالإضافة لانفجار سيارة في بوتيسكوم. وكلتا المنطقتين تقع بشمال شرق نيجيريا.

وصرح متحدث باسم شرطة ولاية بورنو وعاصمتها مايدوغري للصحفيين بأن عشرين على الأقل قُتلوا بينهم الطفلة التي كانت تحمل العبوة اليدوية الصنع، وأصيب 18 بجروح بسوق مايدوغري عاصمة ولاية بورنو شمال شرق البلاد.

وهزّ الانفجار القوي السوق في ساعة الذروة عندما كانت مكتظة بالتجار والزبائن. ولم تتبن حتى الآن أي جهة مسؤولية الهجوم. لكن منذ ست سنوات وبدء التفجيرات وأعمال العنف في نيجيريا، كثفت جماعة بوكو حرام استخدام النساء والفتيات لتنفيذ هجمات.

ووفق عشير مصطفى العضو بمجموعة محلية للدفاع الذاتي، انفجرت العبوة عندما كانت الطفلة تخضع للتفتيش عند مدخل السوق التي تعرضت نهاية العام المنصرم لهجومين نفذتهما امرأتان تحملان متفجرات.

وأوضح أنه يشك في أن تكون الفتاة أقدمت على تفجير العبوة قائلا إنها كانت في العاشرة، وشكك في أنها كانت على علم بما كانت تحمله.

وأضاف مصطفى أنه قد تم تفتيشها عند مدخل السوق، وقد أظهر جهاز كشف المعادن أنها كانت تحمل شيئا، لكن العبوة انفجرت قبل أن تمكنوا من إبعادها من المكان.

انفجار آخر
من جهة أخرى، قتل شخصان على الأقل عندما انفجرت سيارة عند مركز للشرطة في بوتيسكوم شمال شرق نيجيريا.

وأفاد ضابط بالشرطة بأن الانفجار وقع بالمركز الملاصق لقيادة منطقة بوتيسكوم بعد ظهر السبت. وأضاف أن الانفجار وقع بينما كانت السيارة عند بوابة مركز الشرطة وتخضع لتفتيش أمني، وأن سائق العربة وشرطيا قتلا في الهجوم.

يُشار إلى أن بوكو حرام نفذت أول هجوم "انتحاري" على يد امرأة في يونيو/حزيران 2014 بولاية غومبي شمال البلاد. ومنذ ذلك التاريخ وقعت سلسلة تفجيرات على نفس الشاكلة.

المصدر : الجزيرة + وكالات