تواصل طواقم البحث والإنقاذ الإندونيسية عمليات البحث عن الصندوق الأسود لطائرة الركاب الماليزية "إير آسيا" من نوع إيرباص، التي تحطمت خلال رحلة تستغرق ساعتين من مدينة سورابايا الإندونيسية إلى سنغافورة.

وانضم غواصون من الجيش الإندونيسي إلى عمليات تتبع إشارات ضعيفة يعتقد أنها صادرة من الصندوق الأسود للطائرة المنكوبة، كما تمكنت فرق الإنقاذ من رفع ذيل الطائرة إلى السطح بواسطة وسائد هوائية، حيث يجرى حاليا نقله إلى موقع قريب من سفينة، ومن ثم يتم قطره.

وعثر على ذيل الطائرة الأربعاء الماضي في البحر على بعد نحو ثلاثين كيلومترا من آخر موقع معروف للطائرة، وعلى عمق نحو ثلاثين مترا، ولكن -وفقا لمتحدث بلجنة سلامة النقل الوطني الإندونيسية- فإن الصندوقين الأسودين انفصلا عن الذيل.

كما تم انتشال 48 جثة من بحر جاوة قبالة جزيرة بورنيو، بينما تم تحديد موقع ذيل الطائرة في مياه ضحلة، وسيستغرق نقله إلى اليابسة نحو 15 ساعة.

وعرقلت الرياح القوية والتيارات والأمواج المرتفعة جهود الوصول إلى قطع حطام أكبر رصدتها أجهزة كشف بالموجات فوق الصوتية في قاع البحر، وكذلك البحث عن باقي الضحايا.

وتحطمت طائرة "إير آسيا" الماليزية برحلتها (كيو زد8501) يوم 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أثناء طيرانها فوق شمال بحر جاوة باتجاه سنغافورة، ولم يعثر على أي ناجين من بين 162 شخصا كانوا على متنها.

المصدر : الجزيرة + وكالات