تحركات أميركية واسعة لمواجهة تنظيم الدولة
آخر تحديث: 2014/9/9 الساعة 10:51 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/9/9 الساعة 10:51 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/16 هـ

تحركات أميركية واسعة لمواجهة تنظيم الدولة

تواصل الإدارة الأميركية تحركاتها لمواجهة تقدم تنظيم الدولة الإسلامية، حيث يسعى الرئيس الأميركي باراك أوباما للضغط على الكونغرس الأميركي من أجل الحصول على المزيد من التفويض، بينما يبدأ وزير الخارجية الأميركي جون كيري اليوم الثلاثاء زيارة للشرق الأوسط بهدف بناء تحالف دولي لمواجهة هذا التنظيم.

وقال البيت الأبيض إن أوباما يريد من الكونغرس ضخ أموال في صندوق مكافحة الإرهاب لتدريب وتجهيز شركاء في دول أخرى لمحاربة "المتطرفين"، وهي مبادرة ستمثل المكون الرئيسي في خطته للتعامل مع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

وبيّن المتحدث باسم البيت الأبيض جوش أرنست أن أوباما يعتقد أن لديه حاليا السلطة التي يحتاجها للتعامل مع الخطر الذي يمثله تنظيم الدولة الإسلامية على المواطنين الأميركيين.

وبحسب وكالة رويترز، فإنه من المتوقع أن يمضي الرئيس الأميركي قدما في حملته العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية دون طلب تفويض خاص من الكونغرس، لكن مشرعين أعلنوا أمس الاثنين أنهم على الأرجح سيوافقون على أي طلب يتقدم به أوباما للحصول على أموال إضافية.

ومن المقرر أن يترأس أوباما في الـ24 من سبتمبر/أيلول الحالي اجتماع قمة في مجلس الأمن سيخصص للتهديد الذي يشكله المقاتلون الأجانب في سوريا والعراق.

تأييد ومباحثات
وذكر المشرعون أن هناك تأييدا واسع النطاق في الكونغرس لهجمات تستهدف وقف تقدم تنظيم الدولة خاصة بعد بث تسجيلين مصورين لذبح التنظيم صحفيين أميركيين خلال الفترة الماضية.

ويتطلب قرار سلطات الحرب لعام 1973 أن يستشير الرئيس الكونغرس قبل الدفع بالقوات المسلحة الأميركية في أعمال قتالية، لكنه يسمح ببقاء هذه القوات شهرين قبل أن يحصل على موافقة الكونغرس على التحرك.

وسيجتمع أوباما اليوم مع أربعة من قياديي الكونغرس، وهم زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ هاري ريد، وزعيم الأقلية في المجلس ميتش مكونيل، ورئيس مجلس النواب جون بينر، وزعيمة الأقلية في المجلس نانسي بيلوسي.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست إن أوباما سيبحث الحصول على مزيد من التفويض من الكونغرس إذا وسع عملياته ربما في سوريا.

خطة أوباما
وسيلقي أوباما كلمة للأميركيين الأربعاء يعرض فيها خطته للتصدي للتنظيم الذي سيطر على مساحات واسعة من العراق وسوريا، في حين يسعى لتجنب إثارة قلق عام من اتجاه البلاد إلى حرب شاملة أخرى.

وكان الرئيس الأميركي قد أعلن الأسبوع الماضي أنه سيقدم "خطته للتحرك" ضد تنظيم الدولة، لكنه شدد على أنه لن يرسل قوات أميركية على الأرض، وأنه لا ينوي إعادة شن هجمات "تماثل الحرب في العراق".

يأتي ذلك في الوقت الذي يتوجه فيه وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى الشرق الأوسط اليوم الثلاثاء "لبناء تحالف أوسع من الشركاء في مختلف أنحاء العالم لمواجهة الدولة الإسلامية وهزيمتها في نهاية المطاف".

وقال دبلوماسي غربي أمس الاثنين إن إسرائيل قدمت معلومات استخبارية وصورا التقطت عبر الأقمار الاصطناعية لدعم الحملة الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق، مؤكدا أن واشنطن تبادلت المعلومات مع حلفائها العرب والأتراك فور "إزالة" الدليل على مصدرها الإسرائيلي.

وفي سياق متصل، قال وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل إن تركيا تسعى إلى القيام بأدوار محددة في تحالف تقوده الولايات المتحدة لمحاربة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف هيغل بعد محادثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وقادة آخرين "اجتماعات اليوم تؤكد بوضوح على التزام تركيا بأن تكون جزءا من هذا الجهد لتدمير الدولة الإسلامية وكل ما تمثله".

وتعليقا على مشاركة تركيا في المستقبل قال هيغل "يريدون أن يلعبوا دورا محددا وسيفعلون ذلك". وردا على سؤال حول ما إذا كانت أزمة الرهائن ستحد من استجابة تركيا قال هيغل "كل بلد لديه قيود خاصة وأبعاد سياسية منفصلة وعلينا احترام ذلك".

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات