اعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني أن مساعدة بلاده العراق ضد تنظيم الدولة الإسلامية هي التي ساهمت في تحقيق أمن نسبي هناك، في حين اتهم وزير خارجيته محمد جواد ظريف واشنطن بعدم الجدية في التعاطي مع هذا "التهديد".

وقال روحاني أمس السبت أمام حشد من مواطنيه في مدينة مشهد شرقي البلاد إن العراق لم يكن ليستطيع أن يقاتل تنظيم الدولة -الذي يسيطر على مناطق واسعة في شمال وغرب البلاد- دون المساعدة الإيرانية.

أما وزير الخارجية محمد ظريف فاعتبر اليوم الأحد أن الولايات المتحدة لم تكن "جدية كثيرا" حتى الآن في محاربتها ما وصفها بالتنظيمات الإسلامية المتطرفة في سوريا والعراق.

وأضاف أن واشنطن دعمت "تنظيم الدولة" في سوريا والآن تريد محاربته في العراق، وفق وكالة مهر الإيرانية للأنباء.

وحذر الوزير الإيراني من أن تهديد من وصفهم بالجهاديين في سوريا والعراق قد يحدق بدول أخرى، مؤكدا نجاح دور بلاده في منع تمدد هذا الخطر في العراق.

ورغم انتقاده الولايات المتحدة الأميركية بشأن العراق قال ظريف إن بلاده تؤكد الحاجة إلى إقامة تحالف دولي لمواجهة التنظيم.

يشار إلى أن ظريف ربط في تصريحات سابقة مشاركة بلاده في محاربة التنظيم في العراق بإحراز تقدم مع القوى الكبرى بشأن البرنامج النووي الإيراني. 

وكانت روسيا قد جددت قبل أيام دعوتها لإشراك إيران بشكل مباشر في مكافحة "الإرهاب" في العراق وسوريا.

ظريف اتهم واشنطن بدعم تنظيم الدولة في سوريا (الفرنسية)

انفتاح أميركي
من جانبها، أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف أول أمس الجمعة أن واشنطن "منفتحة للمشاركة" مع إيران كما فعلت في قضايا أخرى بالماضي، خاصة في أواخر 2001 بأفغانستان.

يشار إلى أن الولايات المتحدة أطلقت فكرة قيام ائتلاف دولي لمحاربة تنظيم الدولة، الأمر الذي رحبت به الحكومة العراقية. 

وفي الأثناء، تواصل الطائرات الأميركية قصف مواقع لهذا التنظيم في العراق تلبية لطلب الحكومة العراقية أيضا.

المصدر : الجزيرة + وكالات