لقي أكثر من ثلاثمائة شخص مصرعهم جراء الأمطار الغزيرة الموسمية في باكستان والهند والصين في الأيام الأخيرة، بينما انتشرت قوات من الجيش للمشاركة في عمليات الإنقاذ بمساعدة المروحيات والسفن، لإسعاف السكان العالقين بسبب الارتفاع المفاجئ لمنسوب المياه.

وأدت الأمطار التي هطلت دون توقف على مدار الأيام الثلاثة الماضية في باكستان إلى مقتل أكثر من مائة، وألحقت أضرارا بآلاف المنازل كما أعلن مسؤولون السبت، بينما أعلنت أربعة أقاليم حالة الإنذار القصوى لأنها تواجه فيضانات في حال تراكمت السيول الآتية من الهند.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤولي إغاثة باكستانيين أن حصيلة القتلى في البنجاب ارتفعت إلى 55 قتيلا و235 جريحا على الأقل، أما في الجزء الباكستاني من كشمير فقد قتل 48 شخصا على الأقل وجرح 87 آخرون.

ونجمت غالبية الوفيات عن انهيارات للسقوف وصدمات كهربائية وانزلاقات للتربة في مقاطعة البنجاب وفي الجزء الباكستاني من كشمير.

وفي الهند، نقلت وكالة الأنباء الآسيوية الهندية (أيانس) عن وزير الداخلية الاتحادي للهند راجناث سينج قوله إن حصيلة القتلى في ولاية جامو وكشمير قد تصل إلى 160 شخصا، بينما حاصرت السيول نحو عشرة آلاف شخص في الولاية التي أغلقت فيها المدارس وتسببت فيها الفيضانات بانقطاع التيار الكهربائي وخطوط الاتصالات.

وقال مسؤولو الإغاثة إن المسعفين يحاولون الوصول إلى القرى الجبلية النائية في وادي نيلوم على طول "خط المراقبة" بين باكستان والهند اللتين تتنازعان السيادة على منطقة كشمير في الهيمالايا، لكن انزلاقات التربة تعرقل جهودهم.

أما في الصين، فقد أعلنت وزارة الشؤون المدنية اليوم السبت أن الأمطار الغزيرة وما رافقها من فيضانات وانهيارات أرضية خلفت 44 قتيلا على الأقل و18 مفقودا في إقليمي سيتشوان وجويتشو ومنطقة تشونجتشينغ جنوب غرب الصين.

وتشير تقديرات الوزارة إلى أن 42 ألف منزل انهارت أو تعرضت لأضرار بالغة، وقالت إنه جرى إجلاء أكثر من 120 ألفا من سكان المنطقة وتم نقلهم إلى مراكز إيواء مؤقتة.

المصدر : وكالات