إيران تعتبر مهلة الدولية للطاقة الذرية غير ملزمة
آخر تحديث: 2014/9/6 الساعة 23:39 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/9/6 الساعة 23:39 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/12 هـ

إيران تعتبر مهلة الدولية للطاقة الذرية غير ملزمة

بهروز: إيران أبلغت الوكالة بأنها لن تلتزم بالنقاط الخمس قبل نهاية المهلة المحددة(أسوشيتد برس)
بهروز: إيران أبلغت الوكالة بأنها لن تلتزم بالنقاط الخمس قبل نهاية المهلة المحددة(أسوشيتد برس)

أعلن مسؤول إيراني السبت أن طهران لم تكن ملزمة بمهلة الـ25 من أغسطس/آب للرد على أسئلة قدمتها لها الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن برنامجها النووي.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (ارنا) عن بهروز كمال وندي المتحدث باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية بشأن اتفاق تم التوصل إليه في مايو/أيار الماضي بين طهران والوكالة، أن إيران أبلغت الوكالة بأنها -ونظرا لتشعب المواضيع- لن تلتزم بالنقاط الخمس قبل نهاية المهلة المحددة، وأكد أن الوكالة كانت على علم بالموضوع.

وكانت الوكالة أعلنت في تقرير لها الجمعة أن إيران لم ترد على سؤالين من الأسئلة التي قدمت إليها بشأن برنامجها النووي، وخصوصا بشأن احتمال أن يكون له بعد عسكري.

واعتبرت الوكالة الذرية في تقريرها أن إيران اكتفت بالبدء بالمحادثات بشأن هاتين النقطتين، مضيفة "في حين أن التقيد بالمهل الموجودة في إطار التعاون أساسي لحل كل المشاكل العالقة للتوصل لاتفاق".

أهمية الرد
وتعتبر الوكالة أن الرد على هذين السؤالين لتوضيح طبيعة الأبحاث التي أجرتها طهران في إطار برنامجها النووي يعتبر حاسما للتمكن من التوصل في نوفمبر/تشرين الثاني إلى اتفاق بشأن هذا الملف العالق منذ نحو 12 سنة.

ومن المقرر أن تستأنف المحادثات بين إيران والقوى الكبرى (الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا وبريطانيا والصين وألمانيا) في 18 من الشهر الجاري بنيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، مع مهلة حددت 24 من الشهر نفسه للتوصل لاتفاق.

تقرير سري
من جهة أخرى، أوردت رويترز أن تقريرا سريا للوكالة أقر بأن التحقيق الذي يجريه مفتشوها في مزاعم إجراء طهران أبحاثا على أسلحة نووية يحقق تقدما طفيفا نظرا لعدم تعاون طهران.

ولكن تقرير الأمس الذي رفع للدول الأعضاء ذكر أن الوكالة زارت مركزا إيرانيا لأبحاث أجهزة الطرد المركزي وتطويرها في الثلاثين من أغسطس/آب الماضي.

ولم يذكر التقرير تفاصيل، ولم يحدد المنشأة، ولكن تلك الزيارات قد تكون ضرورية لمساعدة الوكالة على تحديد مدى التطور الذي حققته إيران في تصنيع طرز أحدث من الأجهزة التي تستخدم في تخصيب اليورانيوم.

أوباما وروحاني
وفي فرنسا، كتبت مجلة "لوبوان" أن الرئيسين الأميركي باراك أوباما والإيراني حسن روحاني مضطران للتوصل لاتفاق بشأن الملف النووي الإيراني لأنهما في السفينة نفسها.

وقالت المجلة إن أوباما محتاج لهذا الاتفاق لتحقيق نصر على الأقل في الملفات الخارجية بعد الفشل والعار الذي لحقه في ملفات حرب غزة والأزمة الأوكرانية وسوريا

وتشير إلى أن احتمال وصول معارضة أوباما إلى غرفتي الكونغرس خلال انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل قد يعطل التوقيع على أي اتفاق بشأن النووي الإيراني.

المصدر : وكالات