اتهمت وزارة الخارجية الأميركية أمس الخميس شبكات غير حكومية في دول خليجية بتقديم تمويل لجماعات متطرفة.

وقالت ماري هارف نائبة المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الأميركية في مؤتمر صحفي بواشنطن إن "هناك تمويلا خاصا (غير حكومي) يأتي من بعض البلدان للجماعات المتطرفة؛ من الخليج بشكل رئيسي"، مضيفة أن "دول الخليج قلقة للغاية من هذا التمويل".

وأضافت "نحن نعمل معهم (دول الخليج) لحظر هذه الشبكات التمويلية بما فيها شبكات على الإنترنت"، ووصفت ذلك الأمر بأنه "المشكلة المشتركة والتحدي الصعب".

ولفتت هارف إلى أن مفتي السعودية "استنكر أفعال تنظيم الدولة الإسلامية"، واعتبرت أن التنظيم "لا يمت بصلة للإسلام".

وكان مفتي السعودية، عبد العزيز آل الشيخ أصدر بياناً الشهر الماضي اعتبر فيه تنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة "امتدادا للخوارج الذين هم أول فرقة مرقت من الدين بسبب تكفيرها المسلمين بالذنوب، فاستحلت دماءهم وأموالهم".

ويسيطر تنظيم الدولة على مساحات واسعة بشمال وشرق وغرب العراق، وكذلك شمال شرقي سوريا، وأعلن فيها "دولة خلافة" في يونيو/حزيران الماضي.

ودفع خطر اقتراب التنظيم من إقليم كردستان العراق المستقر وتهديده للمصالح الأميركية؛ الولايات المتحدة للتدخل مرة أخرى في العراق بعد انسحابها منه عام 2011، وتوجيه ضربات جوية لمعاقله. 

المصدر : وكالة الأناضول