أعلنت الولايات المتحدة الجمعة مقتل زعيم حركة الشباب المجاهدين في الصومال أحمد عبدي غودان، المعروف بلقب "المختار أبو الزبير"، بغارة جوية أميركية نفذت الاثنين الماضي.

وأكد الرئيس الأميركي باراك أوباما في مؤتمر صحفي عقده الجمعة في ختام قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في نيوبورت في ويلز، مقتل غودان في تلك الغارة.

من جهته، اعتبر البيت الأبيض في بيان أن مقتل غودان "يشكل ضربة موجعة من وجهة النظر الرمزية والعملانية لأكبر الكيانات المرتبطة بتنظيم القاعدة في أفريقيا، ويتوج سنوات من العمل الشاق الذي بذلته أجهزة الاستخبارات والجيش وتنفيذ القانون الأميركية".

وأكد البيان عزم الولايات المتحدة مواصلة استخدام كل السبل المتاحة، العسكرية والاستخباراتية والدبلوماسية والمالية، لمحاربة الحركة وكل ما وصفها بالجماعات الإرهابية التي تهدد أمنها.

وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) الأميرال جون كيربي أكد الأربعاء قيام وحدة من القوات الأميركية الخاصة بعملية عسكرية استهدفت زعيم حركة الشباب.

وقال كيربي في تقرير قدمه للبنتاغون إن الضربة التي وجهتها القوات الخاصة الأميركية الاثنين شاركت فيها طائرات بطيار وأخرى من دون طيار.

وأضاف أن صواريخ هيلفاير وذخيرة موجهة بالليزر أسقطت على المعسكر الواقع في جنوب وسط الصومال.

وكانت الولايات المتحدة رصدت مكافأة قدرها سبعة ملايين دولار لمن يساعد في القبض على غودان (37 عاما)، وهو واحد من عشرة أشخاص تلاحقهم بتهمة الإرهاب.

وكان مسؤول عسكري أميركي صرح في وقت سابق بأن العملية العسكرية استهدفت غودان إثر خروجه من اجتماع ضم قياديين في حركة الشباب جنوب مقديشو.

وكانت واشنطن شنت في السنوات الأخيرة غارات ضد حركة الشباب، منها غارة في يناير/كانون الثاني الماضي قتل على أثرها أحمد محمد أميي القيادي المقرب من غودان.

المصدر : وكالات