فقد عشرات الأشخاص حياتهم بسبب السيول والانزلاقات الأرضية التي خلفتها أمطار موسمية غزيرة في جانبي الحدود من إقليم كشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان وفي إقليم البنجاب الباكستاني.

فقد مات أكثر من ثمانين شخصا في إقليم كشمير بالإضافة إلى 36 في إقليم البنجاب الباكستاني بسبب تهاوي السقوف جراء الأمطار الغزيرة والسيول "المرتفعة بصورة غير اعتيادية" كما قال متحدث باكستاني من هيئة الكوارث الوطنية.

وأضاف المتحدث أحمد كمال أن فيضانات الأنهار الرئيسية المرافقة لأمطار غزيرة أدت إلى تدمير منازل كثير من المواطنين.

وأكد مسؤولون باكستانيون أن ثلاثين شخصا وثلاثة جنود فقدوا أرواحهم في الشطر الباكستاني من كشمير في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة.

وقال المسؤول الهندي شنتمانو -الذي لم يذكر بقية اسمه- إن 47 شخصا قد ماتوا في الشطر الهندي من كشمير، من ضمنهم خمس جثث انتشلت من تحت أنقاض منزل يعتقد أن 15 شخصا آخرين ما زالوا مطمورين تحته.

وأضاف المسؤول الهندي أن ثلاثة أشخاص آخرين من بينهم عسكري قد قتلوا في حادث تحطم جسر في مكان آخر.

وفي حادث منفصل قال مسؤول هندي آخر إن خمسين شخصا على الأقل أصبحوا في عداد المفقودين بعدما سقطت حافلة مكتظة كانت تقل مدعوين لزفاف في مجرى مائي بالشطر الهندي من إقليم كشمير أمس الخميس.

وجرفت المياه الحافلة في مقاطعة راجوري الواقعة على بعد مائتي كيلومتر شمال غرب جامو العاصمة الصيفية لكشمير.

وقال رئيس شرطة المقاطعة براديب سينغ غوريا من موقع الحادث "مضت عدة ساعات منذ سقوط الحافلة في المجرى المائي السريع التدفق. هناك فرصة ضئيلة في العثور على أحياء". 

وذكرت وسائل الإعلام أن كشمير شهدت أسوأ فيضاناتها خلال أكثر من عشرين عاما. وارتفعت حصيلة الوفيات المتعلقة بالأمطار أمس الخميس إلى عشرين بعدما تسببت الأمطار الموسمية أيضا في حدوث انهيارات أرضية وانهيار المنازل.

وأصدرت الوكالات الرسمية تحذيرا من وقوع فيضانات، وتم إغلاق المدارس والجامعات. وغمرت المياه مناطق كبيرة من الأرض في الإقليم الواقع في منطقة الهملايا.

المصدر : وكالات