ذكرت دراسة مسحية أجرتها منظمة تمكين المجتمع بدولة جنوب السودان وأعلنت نتائجها الجمعة أن موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ساعد على اتساع موجة العنف بالبلاد.

وأوضح المدير التنفيذي للمنظمة إدموند ياكاني في تصريح لوكالة الأناضول أن الدراسة تمت من خلال متابعة عينة عشوائية مكونة من 2500 فرد، حيث اتضح أن نسبة 60% ممن خضعوا للدراسة "استخدموا فيسبوك للتحريض على العنف في البلاد".

وأضاف أن تلك النسبة مرشحة للزيادة "إذا ما استمر القتال دون التوصل إلى اتفاق سلام"، مبرزا أن ميل المواطنين لاستخدام فيسبوك مرتبط بالتضييق الإعلامي الذي تمارسه السلطة على وسائل الإعلام الأخرى.

وتشهد دولة جنوب السودان صراعا على السلطة بين الرئيس سلفاكير ميارديت ونائبه المقال رياك مشار، ولم تنجح مفاوضات أديس أبابا في إيجاد حل سلمي ونهائي للأزمة.

وقد توصل قادة الأطراف المتحاربة إلى وقف جديد لإطلاق النار قبل نحو أسبوعين، ودعت الهيئة الحكومية لتنمية شرق أفريقيا (إيغاد) -التي توسطت في المحادثات بين طرفي النزاع- إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية خلال 45 يوما.

وخشية انهيار الاتفاق كما حدث في السابق ثلاث مرات، لوحت الهيئة بالتحرك وفرض عقوبات على أي طرف ينتهك الاتفاق.

المصدر : وكالات