أكد الجيش النيجيري الجمعة أنه سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لمواجهة حركة بوكو حرام ووضع حد لتقدمها السريع في شمال شرق البلاد، معترفا لأول مرة بتهديدها سيادة البلاد.

وحذر المتحدث باسم الجيش كريس أولوكولاديه في بيان من المخاطر التي تتهدد البلاد جراء تقدم بوكو حرام، وأوضح ذلك بقوله "سيادتنا على المحك في هذه الأوقات الحاسمة".

ولوحظ أن التغير في خطاب الجيش جاء بعدما عبرت واشنطن الخميس عن "قلقها الشديد" من تقدم بوكو حرام، داعية الحكومة إلى مواجهة الواقع.

وكانت مساعدة وزير الخارجية للشؤون الأفريقية ليندا توماس غرينفليد قد أعلنت أن "سمعة الجيش النيجيري على المحك"، مضيفة "لقد تجاوزنا زمن الإنكار والتفاخر".

وحذر خبراء من أن نيجيريا أصبحت على "وشك خسارة ولاية بورنو وعاصمتها مايدوغوري بعد سقوط مدينة مابا بيد المسلحين".

وقال سكان محليون إن سيطرة جماعة بوكو حرام على بلدة باما دفعت أكثر من 26 ألفا من سكانها للفرار.

وأُعلن الخميس أن مئات المدنيين بدؤوا مغادرة مايدوغوري مع ورود أنباء عن أن بوكو حرام تسعى إلى مهاجمتها، حيث سيطر مقاتلو الجماعة على بلدات وقرى محيطة بمايدوغوري في الأسابيع القليلة الماضية، فيما بدا أنه حصار للمدينة.

وواجهت حكومة الرئيس غودلاك جوناثان والقوات المسلحة انتقادات متزايدة لعجزهما عن وقف تقدم بوكو حرام المستمر منذ خمسة أعوام.

وفي 24 أغسطس/آب الماضي، أعلن زعيم الجماعة أبو بكر شيكاو -الذي تصنفه الولايات المتحدة بأنه "إرهابي عالمي"- في شريط فيديو مدته 52 دقيقة سيطرته على مناطق في شمالي نيجيريا، معتبرا أنها باتت ضمن "الخلافة الإسلامية".

المصدر : وكالات