أعلنت المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة سامانثا باور أن الرئيس باراك أوباما سيترأس قمة عالمية بشأن التعامل مع ظاهرة المقاتلين الأجانب في التنظيمات الإرهابية مثل تنظيم الدولة الإسلامية.
 
وقالت باور للصحفيين في نيويورك بمناسبة تولي بلادها رئاسة أعمال مجلس الأمن الدولي لهذا الشهر إن أوباما يسعى من خلال هذه القمة لتعزيز دور الحكومات الوطنية في التعامل مع ظاهرة المقاتلين الأجانب والتهديدات التي تشكلها هذه التنظيمات.

وذكرت أنه يجري حاليا دراسة الخلاصات التي سيصدرها مجلس الأمن الدولي بشأن هذه الظاهرة، مؤكدة في الوقت ذاته على دور الحكومات الوطنية حول العالم لمواجهة عودة المقاتلين الأجانب المنضمين إلى صفوف تنظيم الدولة إلى بلدانهم الأصلية، وهو ما يمثل خطرا كبيرا على سلامة تلك البلدان.

ولم توضح المسؤولة الأميركية جدول أعمال هذه القمة، ولا الدول التي ستحضرها.

يذكر أن تنظيم الدولة شن هجوما واسعا في يونيو/حزيران الماضي سيطر بموجبه على مناطق واسعة شمال وغربي العراق بما في ذلك الموصل ثاني أكبر مدينة بالبلاد.

وكان أوباما تعهد في وقت سابق بالمضي قدما في الغارات التي تشنها بلاده على مسلحي تنظيم الدولة في شمال العراق، مشيرا إلى أن الأمر سوف يستغرق فترة لإخراجهم من المناطق التي يسيطرون عليها، وطالب بإستراتيجية إقليمية في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، ليس فقط من الجو بل على الأرض أيضا.

كما قرر الرئيس الأميركي إيفاد وزيري الخارجية جون كيري والدفاع تشاك هيغل إلى الشرق الأوسط, لبحث إقامة تحالف دولي في مواجهة تنظيم الدولة.

المصدر : وكالة الأناضول