رفضت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جينيفر بساكي تشبيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إيران وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بـتنظيم الدولة الإسلامية، كما رفضت هجومه الحاد على مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

وقالت بساكي في الموجز الصحفي اليومي للوزارة بواشنطن إن "المنظمتين (تنظيم الدولة وحماس) مصنفتان في القائمة الأميركية للمنظمات الإرهابية، لكننا نرى أن هناك فروقا فيما يتعلق بالتهديد وما شابه"، في إشارة إلى خطورة تنظيم الدولة وتهديداته داخل الولايات المتحدة.

وأكدت بساكي أنها لا تعتقد "أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو أو أي أحد آخر في إسرائيل يقترح أن تطلق الولايات المتحدة حملة عسكرية على حماس".

وكان نتنياهو قد قال في كلمته أمام الدورة الـ69 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك إن "حركة حماس وتنظيم داعش فرعان لنفس الشجرة السامة"، مضيفا أن "حماس هي الوجه الآخر لتنظيم الدولة، وحزب الله لا يختلف عن بوكو حرام، وإيران تعمل على تصدير ثورتها للعالم وتثير القلق".

تهديد مختلف
وعبرت بساكي أيضا عن عدم اتفاقها مع مقارنة نتنياهو لإيران بتنظيم الدولة، وقوله إن التهديد الإسلامي واحد سواء أكان سنيا أو شيعيا كونهما يدعوان إلى تأسيس خلافة إسلامية.

وأعربت المتحدثة عن رفضها تسمية نتنياهو لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بـ"مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإرهاب"، رغم بعض قلق واشنطن من بعض المواقف التي اتخذها المجلس كما قالت.

وكان نتنياهو قد هاجم أيضا المجلس قائلا إنه "دأب على إدانة الجنود الإسرائيليين، وهو بذلك يبعث رسالة إلى حماس بأن استخدموا المدنيين دروعا بشرية خلال الحرب مرارا وتكرارا".

ويأتي حنق نتنياهو على المجلس الأممي بعد أن أعلن في يوليو/تموز الماضي عن تشكيل لجنة لتقصي الحقائق في الانتهاكات الإسرائيلية التي ارتكبت ضد المدنيين في قطاع غزة والضفة الغربية ومدينة القدس، وهو أمر اعتبرته إسرائيل انحيازا.

يذكر أن حماس ومنظمة التحرير الفلسطينية والرئاسة الفلسطينية وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وجهت انتقادات لخطاب نتنياهو، معتبرة أنها مجرد "محاولات لخلط الأمور"، و"ادعاءات كاذبة".

المصدر : وكالة الأناضول