دعا ثلاثة رؤساء أفارقة أمس الثلاثاء إلى إنشاء صندوق خاص لتمويل القتال ضد الجماعات الإسلامية المتشددة التي تتعاظم قوتها من كينيا في شرق القارة إلى نيجيريا في الغرب.

وأعلن رؤساء كينيا ونيجيريا وتشاد الأعضاء في الاتحاد الأفريقي عن هذا الاقتراح عقب قمة لمجلس الأمن والسلم الأفريقي في نيروبي بشأن مشكلة جذبت الاهتمام إليها بعد استيلاء جماعة بوكو حرام الثلاثاء على بلدة في شمال شرق نيجيريا.

وأبلغ مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي القمة الثلاثية أن المكاسب التي حققها تنظيم الدولة الإسلامية باستيلائه على مناطق شاسعة في العراق وسوريا قد يشعل تنافسا بينه وبين تنظيم القاعدة على قيادة عمليات الجماعات الإسلامية المسلحة في قارة أفريقيا.

وقال الرئيس الكيني أوهورو كينياتا إن على الدول الأفريقية أن تساند بعضها بعضا في وجه الخطر الذي تمثله بوكو حرام وحركة الشباب المجاهدين الصومالية.

وأضاف كينياتا "لا يمكن لدولة أن تواجه وحدها هذا الخطر، من المقلق أن التنظيمات الإرهابية حاليا وعلى وجه الخصوص في أفريقيا نمت من حيث العدد والإمكانات".

وجاء اقتراح إنشاء الصندوق من الرئيس الكيني على أن يناقش في اجتماع القمة المقبل للاتحاد الأفريقي.

من جانبه، قال الرئيس التشادي إدريس ديبي -الذي يرأس مجلس الأمن والسلم بالاتحاد الأفريقي- إن ثمة اقتراحا جرى طرحه لتأسيس صندوق خاص لمحاربة الإرهاب.

غير أن ديبي -الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي وبجانبه الرئيسان الكيني أوهورو كينياتا والنيجيري غودلاك جوناثان- لم يذكر أي تفاصيل بشأن الجهة التي ستساهم في الصندوق وكيفية استخدام هذه الأموال.

وكانت المملكة العربية السعودية قد أعلنت في وقت سابق أنها ستساهم بعشرة ملايين دولار للاتحاد الأفريقي لقتال المجموعات المسلحة التي استفادت في أغلب الأحيان من الحدود التي يسهل اختراقها بين دول القارة. 

المصدر : رويترز