قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين إن إسرائيل تسعى لإقامة شراكة مع دول رئيسية في العالم العربي، وتحدث عن استعداده لاتفاق سلام "تاريخي" مع الفلسطينيين.

وأضاف نتنياهو في خطاب ألقاه في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الاثنين أن تقاربا أكبر بين إسرائيل وهذه الدول سيسهل تحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين. وتابع أن إسرائيل على استعداد للعمل مع من وصفهم بشركاء عرب لمواجهة "المخاطر"، وانتهاز الفرص، حسب تعبيره.

ودعا نتنياهو إلى "تحديث" مبادرة السلام العربية التي أُقرت عام 2002، وتعرض تطبيع الدول العربية مع إسرائيل مقابل انسحابها من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة عام 1967.

وقال إنه مستعد لتوقيع اتفاق "تاريخي" ينهي الصراع مع الفلسطينيين، بيد أنه قال إن أي اتفاق نهائي يجب أن يتيح لإسرائيل الدفاع عن نفسها، ويلبي احتياجاتها الأمنية.

وزعم نتنياهو أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) استخدمت الأطفال دروعا بشرية في الحرب الأخيرة على قطاع غزة، كما استخدمت مدارس تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لتخزين وإطلاق الصواريخ، وهو أمر سبق أن نفته الوكالة التابعة للأمم المتحدة أثناء العدوان.

ورفض اتهامات وجهها الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى إسرائيل بارتكاب جرائم خلال العدوان الأخير، زاعما أن الجيش الإسرائيلي لم يستهدف المدنيين في غزة عمدا.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد نفى مؤخرا تصريحات لعباس بأنه وافق على انسحاب إسرائيلي حتى خطوط الرابع من يونيو/حزيران عام 1967.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي ومسؤولون في حكومته أشاروا خلال العدوان الأخير على غزة إلى أن دولا عربية تقف ضد المقاومة الفلسطينية، وعلى رأسها حماس.

وفي مقابلة نشرتها قبل أسبوع صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، قال نتنياهو إن دولا كبيرة في الشرق الأوسط تدرك أن إسرائيل لم تعد عدوا، بل إنها أصبحت على الأقل "حليفا" محتملا لها.

المصدر : وكالات,الصحافة الإسرائيلية