اعتصم متظاهرون مطالبون بالديمقراطية أمام مقر الحكومة والمجلس التشريعي في هونغ كونغ، وأكدوا تصميمهم على الحصول على مزيد من الحريات السياسية من الصين عن طريق العصيان المدني.

وقرر نشطاء حركة "احتلوا سنترال" تقديم الاحتجاج قبل الموعد المحدد بثلاثة أيام، وقالوا في بيان إن تحركات الطلاب حركت مشاعر الكثيرين من شعب هونغ كونغ وألهمت حركة "احتلوا سنترال" لتقرر أن هذا الوقت هو وقت النهوض والتحرك.

وقالت الشرطة مساء أمس السبت إنها اعتقلت 74 محتجا، بمن فيهم ثلاثة من كبار زعماء الطلبة، بعدما حاول طلاب اقتحام بوابات مقر الحكومة في هونغ كونغ أول أمس الجمعة.

وأصيب 29 من رجال الشرطة والمدنيين على الأقل بجروح في اشتباكات وقعت مع تصاعد الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في هونغ كونغ الخاضعة لإدارة الصين. 

وأفاد منظمون للتظاهر بأن الغضب نتيجة هذه الاعتقالات دفع نحو ستين ألف شخص للانضمام إلى المحتجين والتجمع حول مقر الحكومة اعتبارا من بعد ظهر أمس السبت.

وجاءت المظاهرات في أعقاب قرار أكبر هيئة تشريعية في الصين الشهر الماضي بتقييد الترشيحات على منصب الرئيس التنفيذي عام 2017, كما سيتحتم أن تعين الحكومة المركزية المرشح الذي سيفوز بالتصويت الشعبي بشكل رسمي قبل توليه المنصب.

وكانت بريطانيا قد تفاوضت على مبدأ "بلد واحد ونظامان" في إطار تسليم هونغ كونغ عام 1997 إلى الحكم الصيني, وهذا المبدأ يمنح الحريات لسكان هونغ كونغ والتي لا تمنح للمواطنين الصينيين في البر الرئيسي، ويسمح لهونغ كونغ بالحكم الذاتي النسبي حتى عام 2047.

المصدر : وكالات