أصيب شرطي بالرصاص مساء أمس السبت بمدينة فيرغسون في ولاية ميزوري الأميركية, إلا أنه لم ترد معلومات بشأن وضعه الصحي في ظل سعي السلطات إلى ضبط الجاني.

وكانت فيرغسون شهدت احتجاجات واسعة النطاق تواصلت على مدى أيام بعد أن قتل شرطي أبيض شابا ينحدر من أصول أفريقية في 9 أغسطس/آب الماضي.

وأكد براين شليمان -وهو الناطق باسم شرطة إدارة سانت لويس- لوكالة الصحافة الفرنسية حدوث إطلاق نار لكنه رفض الحديث عن وضع الشرطي المصاب، في حين أوضحت محطة تلفزيون محلية أنه مصاب بجروح في ذراعه.

كما أوضح شليمان أن الشرطي كان يطارد المشتبه به مساء أمس السبت عندما استدار الرجل وأطلق الرصاص على ذراعه، متابعا أن الشرطي -الذي عولج في مستشفى محلي- رد بإطلاق النار ولكنه لم يصب المشتبه به، واختفى الجاني في منطقة غابات قريبة.

من جهتها، نقلت وكالة رويترز عن قائد شرطة مقاطعة سانت لويس جون بلمار للصحفيين تأكيده أن إطلاق الرصاص غير مرتبط على ما يبدو بالاحتجاجات السلمية في أماكن أخرى بفيرغسون.

وأضاف "ليس هناك ما يدفعني للاعتقاد في الوقت الحالي أن هناك صلة بأي شكل من الأشكال بين هذه الواقعة والاحتجاجات".

يشار إلى أنه وبعد ساعات من هذه الواقعة أصيب شرطي آخر في سانت لويس كان خارج الخدمة بالرصاص بجرح بسيط في الذراع من زجاج تهشم أثناء قيادته سيارته قرب طريق سريع، ولم يتضح على الفور ما إذا كانت هناك صلة بين الواقعتين.

وتشهد سانت لويس في فيرغسون مظاهرات منذ أسابيع تشوبها أحيانا أعمال العنف بعد مقتل الشاب الأسود مايكل براون بالرصاص أغسطس/آب الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات