تستعد أفغانستان لعملية تسليم للسلطة من رئيس منتخب إلى آخر للمرة الأولى في تاريخها، مع تنصيب أشرف غني غدا الاثنين رئيسا يرث بلدا في حرب رغم 13 عاما من وجود قوات التحالف الدولي (إيساف).

وقبيل يوم من تنصيب غني، وقع انفجار قرب ساحة الزنبق القريبة من مجمع القصر الرئاسي والعديد من مقرات البعثات الدبلوماسية في كابل دون أن يسفر عن ضحايا. كما نجا المسؤول بوزارة الدفاع نظام الدين تشوبان اليوم من محاولة اغتيال إثر تفجير استهدف سيارته في حي وزير أكبر خان الدبلوماسي بالعاصمة كابل.

وتكثف قوات الأمن والجيش إجراءاتها الأمنية استعدادا لتنصيب الرئيس الأفغاني الجديد للبلاد، بينما تسعى حركة طالبان والمعارضون المتحالفون معها لشن هجمات لإثناء الزائرين عن حضور حفل التنصيب وخلق حالة من انعدام الأمن.

وفي حضور شخصيات دولية سيتم غدا تنصيب غني الذي أعلن الأسبوع الماضي فوزه بالانتخابات. وسيخلف غني (65 عاما) المسؤول السابق في البنك الدولي حامد كرازي الذي قاد أفغانستان منذ سقوط حكم طالبان عام 2001، بعد أزمة سياسية حول نتائج الانتخابات التي أظهرت المزيد من هشاشة المؤسسات في هذا البلد.

واتفق غني ومنافسه عبد الله عبد الله الأسبوع الماضي على اقتسام السلطة في حكومة وحدة، بعد أزمة استمرت 13 شهرا بسبب الانتخابات الرئاسية التي اتهم كل طرف الآخر بالتزوير.

وأثار الخلاف بين الرجلين مخاوف من نشوب حرب أهلية وانقسام البلاد، حيث تتركز غالبية المؤيدين لغني في أوساط إثنية البشتون في الجنوب، بينما يستند عبد الله إلى تأييد إثنية الطاجيك في الشمال.

المصدر : وكالات