قال رئيس القيادة العسكرية الأميركية في المحيط الهادي الأميرال صامويل لوكلير أمس الخميس إن نحو ألف مجند من منطقة شاسعة تمتد من الهند إلى المحيط الهادي ربما انضموا إلى تنظيم الدولة الإسلامية للقتال في سوريا أو العراق بحسب التقديرات العامة.

وأضاف لوكلير في تصريحات للصحفيين في وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أن هذا العدد "قد يتزايد مع مرور الوقت"، إلا أنه لم يحدد أيا من الدول الـ36 في قيادة المحيط الهادي التي يتم فيها تجنيد مقاتلين لتنظيم الدولة.

واعتبر خلال المؤتمر الصحفي ذاته في واشنطن أن "هذه المسألة تعد بالتأكيد مشكلة نعيرها اهتماما كبيرا حاليا".

ويرى لوكلير أن الضربات الجوية التي يقوم بها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في كل من العراق وسوريا ضد تنظيم الدولة الإسلامية، لا تعني أن الإستراتيجية الأميركية للعمل على "إقامة توازن" إستراتيجي في منطقة آسيا المحيط الهادي قد تغيرت.

وأكد أنه على العكس من ذلك فإن الجيش الأميركي يواصل تعزيز وجوده وعلاقاته الدفاعية في هذه المنطقة.

يشار إلى أن تصريحات لوكلير جاءت في الوقت الذي أثار فيه تهديد مسلحين فلبينيين بقتل رهينة ألماني تضامنا مع تنظيم الدولة الإسلامية بواعث قلق جديدة من أن يجتذب نهج تنظيم الدولة مجندين في آسيا ويشكل خطرا أمنيا متزايدا في المنطقة.

المصدر : وكالات